الرئيسيةالتسجيلالتعليماتمواضيع لم يتم الرد عليهامشاركات اليومالبحث



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تحليل قدرات الدبور الخارق FA-18E/F

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
IRAQI_SUKHOI
Admin
avatar

الدولة : العراق
المقاتلة : SUPER HORNET
المروحية : AH-64E

الدبابة : LEOPARD 2A7

السلاح :

ذكر عدد المساهمات : 110
التقييم : 2
تاريخ التسجيل : 31/07/2015
العمر : 21
العمل/الترفيه : IQAF

مُساهمةموضوع: تحليل قدرات الدبور الخارق FA-18E/F   الخميس نوفمبر 23, 2017 1:48 am


تعد الدبور الخارق من اكثر المقاتلات فتكا وتطورا في الوقت الحالي ، فالهيكل المتين والخفيف والقدرات الممتازة عند السرعات تحت-صوتية ومستوى الاستقرار العالي والتكامل بين الرادار وانظمة التحذير من الرادار وانظمة الحرب الالكترونية كل هذه العوامل خلقت افضل طائرة مقاتلة بحرية في العصر الحالي ويعود هذا الفضل للتصميم الفريد والهندسة العبقرية التي انفردت بها عن سائر المقاتلات .


تعود بداية المشروع مع مقاتلة FA-18 هورنيت والتي بدورها تعد تصميم مشتق من الـ F-5E Tiger فمصممي شركة نورثروب قاموا بدراسة مفصلة لديناميكية هيكل F-5E واكتشفوا ان اجراء تغييرات عديدة على مستوى البدن مع تغيير تصميم الذيل على شكل V بأمالة مقدار 20 درجة سيتيح زيادة تدفق الهواء بشكل منتظم وخصوصا عند اسطح التحكم للذيل وبالتالي زيادة الاستقرارية والمناورة وتقليل البصمة الرادارية ، ايضا اضافة حواف LERX تساعد كثيرا على زيادة الرفع وزوايا الهجوم AOA وهي مهمة في تقصير مسافة الاقلاع والهبوط ، اعادة تصميم الجناح وتخفيف وزن الطائرة-اضافة محركات احدث بدفع اقوى ساعد ايضا على زيادة مناورة الطائرة وزيادة نسبة مستوى الدفع/وزن وبالتالي اختلاف كبير عن مناورة الاف-5 البائسة . المميزات الديناميكية والتقنية والتشغيلية ساعدت كثيرا على نجاح الاف-18 في حظها بالقوات البحرية الامريكية وقوات المارينز لكون F-18 فشلت بالفوز امام صقر جينرال دينامكس YF-16 في مشروع LWF بسبب عوامل التكلفة والانتاج ولكن هذه المرة التفكير السليم لشركتي نورثروب وماكدونال دوغلاس في تصميم المقاتلة كمقاتلة بحرية في الاساس جذب جنرالات البحرية لها . 


الاف-18 هورنيت خدمت لاكـثر من20 سنة متواصلة تكللت بالنجاح والقدرات التكيتيكة المتميزة والمرونة على حاملات الطائرات لكن تقادم الطائرة امام الاخطار الجديدة ارتأت القوات الجوية التابعة للبحرية الامريكية استبدال هذه الطائرة وايضا معها الاف-14 بطائرة احدث واكثر مواكبة للعصر الجديد والاخطار الجديدة وكان البديل متوفرا عند بوينغ والذي تمثل بالنسخة الاحدث "سوبر هورنيت" ووفقا لادعاء الشركة فأن كلا المقاتلتين مختلفتين جذريا ماعدا تشابه التصميم ، تمثلت التغييرات على مستوى التصميم بمداخل الهواء ذات الشكل الالماسي الخاصة بالمحركات وتغيير تصميم الحواف LERX على جانبي القمرة وتمثل ذلك بزيادة مساحة هذه الحواف حيث زادت المساحة 56 قدم الى 75.5 قدم وتغيير تصميم القمرة وانف الطائرة قليلا مع تغيير تصميم الجناح (اصبحت مساحة الجناح 500 قدم بعدما كانت 400 قدم ) وتغيير تصميم بطن الطائرة وتصميم جنيحات الذيل التي هي ايضا تم زيادة مساحتها لتكون 120 قدم بعدما كانت 88 قدم واستعمال المواد المركبة الخفيفة بشكل اكبر ، ولزيادة عمر الطائرة وتقليل التكاليف وساعات الاصلاح تم تخفيض مستوى مناورة الطائرة من 9 G الى 7.5 G هذا اثر على اداء ومناورة الطائرة عند السرعات العالية ولكنها عند السرعات المنخفضة نسر جامح فبمستوى الدفع/الوزن العالي يمكنها حتى ان تبقى متوقفة بشكل عمودي في الهواء لفترة طويلة ويمكنها القيام بمناورات حرجة مثل الشهيرة "كوبرا بوغاتشيف" .


القدرات الديناميكية العالية لعائلة الهورنيت تعود لقصة تاريخية طويلة من مئات البحوث التي اجرتها نورثروب على طائرة F-5E والتي وصلت ل4000 بحث مختلف ومحاولتهم المستمرة لزيادة بقائية الطائرة مستقرة اثناء زوايا الهجوم العالية ، ففي بداية الستينات لاحظ مهندسو شركة نورثروب تحسنا في قدرة الرفع للطائرة بسب انسيابية جذر الجناح في مقدمة الطائرة مما اثارت اهتمام مهندسي نورثروب ووكالة الفضاء الوطنية NASA وكانت الدراسة تشتمل على التيارات الدوامة المتدفقة التي تولدها هذه الجذور لينتهي الى دراسة شاملة للقدرات التي تقدمها جذور الجناح LEX ولاحقا تم دراسة المشروع بشكل مكثف بأعتماد نماذج محاكية في نفق الهواء وكانت التعديلات تتمثل بتغيير المحركات الى محركات اقوى بضعف وتغيير تصميم الجناح الى sweepback بمقدار 20 درجة واضافة حواف LEX بتصميم unswept ودمج الجناح مع البدن ليكون shoulder-mounted وكانت مساحة الجناح وقتها 400 قدم مربع مقابل 186 قدم مربع للF-5E . وكان تصميم LEX المدبب قرب القمرة يحقق زوايا هجوم عالية تصل لـ30 درجة دون تدخل الكمبيوتر بينما حقق تصميم مداخل الهواء اسفل LEX ميزة فعالة في الحفاض على تدفق الهواء الى المحرك بشكل مستقر عند زويا الهجوم العالية ومنع تراكم وتكاثف الهواء عند اختراق سرعة الصوت .
 وكان الذيل تقليديا الى حد ما ومخطط ان تكون بذيل واحد ولكن اشارت البيانات اثناء اختبارات نفق الهواء ان الطائرة بذيل واحد لن تكون مستقرة عند زوايا الهجوم العالية لذلك وقع الاختيار على ان تمتلك الطائرة ذيلين كبيرين كل منهما يميل بمقدار 40 درجة . وبحلول العام 1970 كان النموذج P-530 قد اكتمل بشكل كامل تقريبا ماعدى بعض التعديلات التي اجريت لاحقا مثل تعديل الذيل وامالته بمقدار 18 درجة .


ومنذ اكتمال اول نموذج ناضج كانت وقتها تمتلك قدرات وانظمة لامثيل لها على اي طائرة ، كانت نسبة الدفع الى الوزن T/W على من 1.3 وكانت تزخر بالعديد من التكنلوجيا الثورية مثل انظمة الطيران بالسلك والبناء العام للطائرة الذي اشتمل على 900 باوند من المواد المركبة الخفيفة مثل الغرافيت ، وانظمة الافيونكس المتقدمة حتى وصل بنورثروب طلبها لشركة روكيول تصميم رادار متعدد المصفوفات PAR . ونظرا لكون المشروع اقتراح من نورثروب فلم يتم التعاقد على الطائرة لذلك كان هدف نورثروب تسويقها الى الدول الحليفة والدول المشغلة لاسطول F-5E وخصوصا ايران ، ولكن كانت منافسة LWF التي اقيمت بعد فترة مع مقاتلة YF-16 حلم نورثروب التي شاركت بقوة في المنافسة وقامت بتعديلات متعددة على YF-17 Cobra لتصبح تسميتها FA-18 Hornet لصالح البحرية الامريكية .


عائلة الهورنيت بمجملها تتشارك نفس التصميم والاسلوب ، حيث صممت بأسلوب البدن ذو القطعة الواحدة مع الانف الطويل ليسمح بتقليل السحب اثناء الانعطاف والجناح بقي على نفس التصميم sweepback بزاوية 20 درجة ، والجناح قابل للطي بشكل عمودي بزاوية 90 درجة وذلك لزيادة حجم المساحة المحيطة واعطاء مساحة لبقية الطائرات في حاملة الطائرات . وبعد الانف تتموضع زوائد LEX الجانبية التي بدورها تعطي قوة رفع مستندة على الدوامات الهوائية ، هذه الدوامات الهوائية توفر تدفق هوائي مستمر نحو الجناح وسطوح التحكم الخاصة بالجناح المتمثلة بالـFLAPS و Ailerons لتمر الى سطوح التحكم الذيلية taileron وماتبقى يمر عبر الذيل وسطوح التحكم الخاصة به rudders بشكل سلس ، هذه الدوامة الهوائية حينما تمر عبر الجناح وسطوح التوجيه للجناح تعطي قوة رفع وبمجرد ان يقوم سطح التوجيه بالانزلاق اعلى او اسفل فأن الطائرة ستنعطف بشكل فوري وكذلك سيؤثر سطح التوجيه للجناح على اتجاه الدوامة الهوائية وتتجه بدورها نحو سطوح التوجيه الذيلية والتي بدورها مصممة لتكون كبيرة نسبيا قادرة على استيعاب كامل الدوامة هوائية لتستثمرها بالتوجيه بزاوية حادة ، والعملية هذه تحدث بشكل مستمر لذلك نجد ان الهورنيت والسوبر هورنيت تنعطف بشكل مستمر بزوايا حادة يصعب على الطائرات القيام بها وهذا بسبب التصميم الذي انفردت به الهورنيت ، لان معظم الطائرات حاليا تنهار بسهولة لحظة قيامها بمناورة حادة ويعود ذلك السبب الى توقف تدفق الهواء الى الجناح وسطوح التوجيه وبالتالي سقوط الطائرة في وضع الانهيار STALL ، اما السوبر هورنيت وسابقتها فأن الدوامة الهوائية مستمرة تبقي الطائرة مستقرة دائما . وتؤدي الزوائد الجانبية LEX وضيفة مهمه اخرى وهي العمل كمصعد للطيار حيث جٌعلت حافة LERX اليسرى كمصعد للطيار من خلال دمج درج خفيف يفتح ويغلق بسهولة داخل الحافة كبديل عن الدرج الثقيل والمتنقل .


و لولا انظمة الطيران بالسلك الرقمية FBW المتقدمة لما حققت الهورنيت هذه النتائج المبهرة في قدرات المناورة ، وتعود انظمة الطيران بالسلك في طائرة الهورنيت الى مشروع ناسا F-8 DFBW الذي كان اول مشروع طيران بالسلك في العالم وقد لاقى نجاحا ورواجا على كثير من الطائرات بدءاََ من طائرات F-16 , F-117 , B-2 ورافال وحتى الطائرات التجارية مثل A-320 ومن ثم مر بمراحل من التطور الى ان وصل الى المشروع F-18HARV والذي اعطى طائرة F-18 وقتها القدرة على المناورة بشكل خيالي حيث وصل مقدار زاوية الهجوم وقتها الى 70 درجة بشكل مستقر . وبعد الاستفادة من سلسلة البحوث التي اجريت على مشروع HARV تم استخلاصها بعد تجارب استمرت 5 سنوات ليتم تطبيقها على السوبر هورنيت منها ماتمثل بتعديل التصاميم الخاصة بسطوح التوجيه حيث تم مثلا زيادة مقدار سطوح التوجيه FLAPS الى 45/8 والAilerons الى 42-/25- اما سطوح التحكم الذيلية taileron فلها مقدار 20+\24- ، التطوير الاساسي اشتمل على تحديث انظمة الطيران بالسلك المستخلص من المشروع حيث تم الاعتماد على وسائط تحكم اولي احتياطية CAS مثل الوصلات الكهربائية المباشرة DEL والتي تتمثل بوضع التشغيل الرقمي والتناظري والتي تسمح بالتحكم في الاحداثيات الثلاثة بواسطة سطوح التوجيه ، اما الوصلات الميكانيكية MECH فهي مصممة للطواريء (في حال فشل نظام DEL ) يتم استخدامها للتحكم بالوحدات الميكانيكية للتوجه اعلى واسفل والدوران ، وتشمل ايضا جهازي تحكم الرقمية مع معالجين نوع GE-701E وايضا وحدات التحكم والدفع الهيدروليكي وتعمل هذه الانظمة جنبا الى جنب من خلال باصات البيانات STD-1553B .
وتقوم وحدات 1553 بتوفير واجهة قياسية لجميع المعدات المتصلة معها مثل اجهزة الرصد والتسجيل وكذلك التحكم بالطيار الالي وعرض معلومات الطيران الاولية الى شاشات العرض والتحذير من الفشل
وتشمل ايضا حزم برمجية معقدة للسيطرة على استقرار الطائرة مثل الحزمة البرمجية DepRes كنظام حماية ضمن نظام الطيران بالسلك ووظيفة هذه الحزمة الحماية من انهيار الطائرة وانعاش الطائرة في حال سقطت بوضع حر جراء هذا الانهيار والتي على سبيل المثال قيام الطائرة بالتحليق بسرعة 121 عقدة وتنفيذ التفاف في الاحداثي YAW بـ30 درجة او التحليق بسرعة 90 عقدة اثناء الالتفاف بشكل عمودي بمقدار 45 درجة وقد عانت سبقتها الهورنيت الكثير من الحوادث بسبب ذلك .


الخصائص الدوامة التي تؤمن مستوى رفع عالي بفضل تحسين تصميم الحواف الجانبية للقمرة LERX . يمكن ملاحظة هذه الحواف التي تتخذ شكل بارز كثيرا عن المعتاد لتؤدي الكثير من الوظائف منها زيادة قوة رفع الطائرة اثناء الاقلاع من حاملة الطائرات وتقليل سرعة الطائرة اثناء الهبوط وايضا حسب كلام المصممين فأنها تقلل من تأثير الجاذبية على الطيار والاهم توليد التيارات الدوامة ودفعها باتجاه سطوح التوجيه الخلفية ومابين الذيلين وديناميكيا هذا يزيد من تدفق الهواء حول سطوح التوجيه مما يعطي مناورة عالية جدا تصل لـ40 درجة في الثانية عند الالتفاف المستمر و90 درجة في الثانية للالتفاف الحظي من زوايا الهجوم AOA عند احداثي الملعب "Pitch" .


بناء البدن لدى الهورنيت يختلف كثيرا عن السوبر هورنيت ، الهورنيت استخدمت نسب كبيرة من المواد المركبة والراتنجات مقارنة في زمنها حيث اشتملت على نسب عالية من الالمنيوم والتيتانيوم والصلب مع نسب من مركبات الايبوكسي والغرافيت الخفيفة ولكن تم استخدامها بعناية في بعض اجزاء الطائرة ، استخدم اسلوب الشطائر في بناء اجزاء متعددة من الطائرة تشمل سطوح التوجيه الخلفية والذيل وسطوح توجيه الجناح وبعض اجزاء الجناح الامامية وتصميم الشطيرة تكون من انواع متعددة من المواد جيث الطبقة الاولية الخارجية من الشطيرة اعتمدت على خليط الايبوكسي مع الغرافيت يحمل التعيين AS4-3501 التي تتميز بشدة القوة والمرونة اللازمة لتحمل الضروف القاسية بينما تتكون الطبقة الثانية من اقراص الالمنيوم العسلية والتي تأتي بشكل قالب المنيوم مغطى بطبقة من الكرومات الاساس المضادة للتأكل كطبقة حماية ويتم دمج الطبقتين وربطهما من خلال مادة لاصقة قوية جدا وهي فلم الايبوكسي تحمل التعيين FM300 لتكون في النهاية شطيرة قوية ومترابطة وخفيفة جدا .


بالمقابل السوبر هورنيت تختلف بشكل كبير عن الهورنيت في اسلوب البناء والمواد المستخدمة ، فتم التخلي عن شطيرة اقراص العسل بسبب عدم موثوقيتها وفضلت بوينغ استخدام طرق تواكب العصر والتقدم في بناء الطائرة وقد اشرفت البحرية الامريكية بشكل كبير على برنامج بناء الطائرة واختيار المواد المناسبة وبعد سلسلة طويلة من الدراسات حول طبيعة المواد تم الاعتماد على الياف الكربون نوع هرقليس IM-7 التي تتسم بالصلابة والقوة تجاه الشد (تصل قوة الصلابة الى 5500 ميغا باكسال) وتتسم ايضا بالخفة (1.78 غم في سم3) وتتسم بقوة العزل الكهربائي ( 1.5×3-10 اوم في سم2) وقوة العزل الحراري (5.40 وات/متر-كلفن) تعطي بصمة رادارية وحرارية منخفضة للطائرة ، وبالمقابل تم الاعتماد على راتنجات الايبوكسي نوع "فيبيريت-977-3" كمادة لاصقة ودعامة لالياف الكربون وتعد فيبيريت اقوى وافضل بأضعاف من سابقتها AS4 المستخدمة على الهورنيت ، تم اعتماد فيبيريت في كثير من اجزاء الطائرة مثل لصق اجزاء الياف الكربون مع بعضها او تصنيع شطائر الصفائح . شطائر الصفائح استخدمت بشكل واسع في اغلب سطوح التوجيه للطائرة كبديل عن شطائر اقراص العسل التي اكتسبت سمعه سيئة في طائرات الهورنيت وتميزت الشطائر الجديدة بانسيابية اكبر ومتانة اعلى واخف بكثير .
واتبع اسلوب افضل في تصميم الشطائر وهو شطائر Ribs-Panel بطريقة مماثلة في بناء شطائر العسل ولكن بتقنيات لصق افضل ، اما زوائد LEX الجانبية فهي بدورها تحمل الكثير من دعامات Rib's من الالمنيوم لأضفاء طابع المتانة والقوة للهيكل لكون وحدات LEX تقاوم نسبة كبيرة من الضغط والشد اثناء التحليق والمناورات .


والمثير للاهتمام هنا هو ان الياف الكربون قد اخذت حصة كبيرة من بدن السوبر هورنيت (نسبة تقارب الربع تقريبا) ويصنع البدن بشكل قطع مختلفة ومن خلال بكرات كبيرة من خيوط الياف الكربون ونسجها لتصنيع اجزاء كثيرة من البدن يتم تركيبها لاحقا ، وتم اعتماد تقنيات دبابيس Z-Pins لأول مرة على طائرة عسكرية وتتيح هذه التقنيات قوة عالية جدا لأجزاء الياف الكربون حيث تتيح دبابيس Z-Pins زيادة الصلابة ومقاومة عوامل الاجهاد والتشظي وكذلك مقاومة عوامل الانحناء الناتجة عن اجهاد الجاذبية في المناورات بنسب تقارب ال500% ! .
وتوضع الدبابيس الرقيقة (عادة بقطر 1 مم ) على طول صفائح الياف الكربون كدعامات تعزيزية وتصنع عادة من الصلب او التيتانيوم او من الياف الكربون مثل دبابيس pultruded T300 المشهورة تجاريا وتصف بمقدار معين (0.5 الى 5%) من المساحة ويتم ربطها مع الواح الياف الكربون بعدة اشكال (مثل الرغوة اللاصقة) وهذه التقنية ارخص واكفأ بكثير من الاساليب الاخرى في تدعيم الياف الكربون .


اما القسم الاعظم من البدن فيشتمل على سبائك الالمنيوم نوع AA7050-T7451 وهي سبيكة معروفة بقوتها وصلابتها ومستخدمة بشكل شائع على كثير من الطائرات بنجاح حيث من الممكن تحميل عليها مئات الكيلوغرامات في سنتمترات قليلة دون مشاكل وتصل مقاومة الشد لها الى 524 ميغا باكسال وتتكون من 90% المنيوم 0.04 كروم و2% نحاس و0.15 حديد و2.6 مغنيسيوم مع مكونات اخرى كثيرة يتم مزجها وصبها لتشكل سبيكة كبيرة ذات جودة عالية ثم تشكل بالقطع لتظهر على شكل اقسام متنوعة من الطائرة تشمل دعامات الاجنحة ودعامات بطن الطائرة وبعض الاجزاء الاخرى .


بينما تصنع اجزاء مثل لوحات البدن ودعامات بعض سطوح التوجيه ودعامات LEX من سبيكة AA 2024-T3 والتي تتشابه مع السبيكة السابقة AA7050-T7451 في المكونات ولكن تختلف بالنسب (نسب المنيوم اعلى) والكثافة واكثر صلابة من السبيكة السابقة بمعدل 855 ميغاباكسال .


ولحماية السبائك من التأكل بفعل الرطوبة وعوامل الجو تم اختراع طلاء جديد يعتمد على طلاءات نانوية مستندة على انابيب الكربون وهي بديل عن طلاءات الكروم السامة ، حيث قام علماء معهد البحوث Luna Innovations بتصميم طلاء من انابيب الكربون في راتنج الايبوكسي لحماية المعادن من التلف والتأكل لفترة طويلة ، بينما اقتصر استخدام طلاء الكروم على وحدة الهبوط فقط .

كما ان نسبة التيتانيوم في البدن اخذت حصة كبيرة بنسبة 21% من خلال سبائك T1-6A1-4V التي تم تشكيل اجزاء كثيرة من البدن تشمل دعامات المحركات وبطن الطائرة وبعض اجزاء الذيل وتم اختيارها لخفة وزنها مقارنة بصلابتها وتحملها لدرجات حرارة عالية تفوق 1000 درجة مئوية ، وهي لديها صلابة ومقاومة شد بمقدار 900 ميغاباكسل .

الشبحية لدى السوبر هورنيت او البصمة الرادارية المنخفضة هي سمة اساسية لها ، فهي تمزج بين الصيانة السهلة والتكاليف القليلة وبين الشبحية المعقولة ، فهي على عكس طائرات الجيل الخامس المكلفة وذات الصيانة المعقدة وكثيرة التكاليف .

الحديث عن شبحية السوبر هورنيت لايعني ان الطائرة خفية عن اجهزة الرادار وانما من الصعب التقاطها ورصدها وكذلك من الصعب توجيه الصواريخ والذخائر نحوها بسبب عوامل عديدة تقلل من بصمة الطائرة الرادارية RCS تم تطبيقها على الطائرة .

تم اعتماد تصميم خط الاساس baseline كـحل غير مكلف وبسيط في اخفاء كل الانظمة العاكسة لموجات الرادار عن خط البصر وابقاء الطائرة شبحية عن الرادارات في وضع Head-on حيث تم اخفاء شفرات المحرك عن خط البصر وتصميم الحواف بشكل سلس ودمج اضواء الملاحة داخل البدن وتصميم قاعدة وحدات انابيب بيتو الظاهرة بشكل الماسي (لتشتيت موجة الرادار عن انبوب بيتو) واخفاء اي ثغرات وثقوب وتصميم ابواب وحدات الهبوط بشكل عاكس لموجات الرادار مع ختم حوافها بشريط مرن من مواد ممتصة لموجات الرادار RAM لمنع تسرب طاقة الرادار كما استخدمت مواد ممتصة لموجات الرادار من عدة طبقات قرب وحدات قياس زاوية الهجوم ومحطات الاسلحة فضلا عن اخفاء كافة النتوئات وطلائها بطلاء ممتص لموجات الرادار RAC .

التكوينة الاساسية للبدن هي بدورها تمتص موجات الرادار وتبددها فعلى سبيل المثال الياف الكربون تمتلك خصائص امتصاص موجات الرادار بنسبة كبيرة وقد تم بناء معظم البدن من طبقات متعدة من الياف الكربون بطريقة hand lay-up مما يتيح امتصاص اشارة الميكروويف بأعظم نسبة ممكنة وبالتالي حرمان هذه الاشارة من العودة الى الرادار ، تصميم شريط القوس الخاص بالقمرة بطرق ذكية للتحكم بالاندثار واستعمل مواد ممتصة لاشعة الرادار متعددة الطبقات واستخدام دروع EMIS III من نورثروب غرومان التي تقي من تسرب اشعة الميكروويف الى داخل قبة الرادار وبعذ اجزاء الطائرة . وطلاء زجاج الطائرة بمواد مشتتة لأشعة الميكروويف كما اسلفنا .

تصميم مداخل هواء المحرك وفق التصميم الالماسي لعكس موجات الرادار وبنائها من طبقات متعددة وتصميم نفق الهواء بتصميم مماثل لـنفق S-duct لغرض حجب توربينات المحرك عن الرادار ، وطلاء نفق الهواء بمواد RAM لامتصاص الموجة وفي نهاية الفق تتموضع وحدة Radar-blocker لغرض حجب الموجة المتبقية بشكل كامل كما قامت جينرال الكتريك بتصميم توربينات المحرك F-414 من مواد مركبة (الياف الكربون) لغرض منع موجة الرادار من الاستفادة من توربينات المحرك .

دمج بطانة من مطاط السيلكون في ابواب عجلات الهبوط وفي الابواب الاخرى مثل ابواب حجرة الافيونكس والرادار (يحتمل ان تكون ECCOSORB-MCS ذات قدرة امتصاص 800ميغاهرتز-10 غيغا هرتز ) وكذلك استخدام بطانات QR-13AF في عملية حجب الفصوص الجانبية والخلفية للرادار ومنع تسرب طاقة الميكروويف من بعض اجزاء الرادار الى الطائرة والخارج وبالتالي حرمان مستقبلات العدو الرادارية من رصد انبعاثات الرادار بشكل جيد .

بعد ذلك يتم طلاء اجزاء متعددة من الطائرة بمواد ممتصة لموجات الميكروويف RAC وخصوصا ضمن الفجوات والذيل ومداخل الهواء وخطاف الطائرة بطلاء CFS-8480 مكون من اليوريثين مع مطاط السيلكون وهو يعطي قدرة استيعاب ترددات سنتمترية ومترية ( 800 MHz – 18 Ghz ) ويؤمن قدرة فائقة في تحييد رادارات المقاتلات ورادارات بواحث الصواريخ ويحمي الطائرة منها وكذلك لديه مقاومة عالية ضد المؤثرات الخارجية مثل الشمس والنفط وزيوت المحركات .

اما بصمة الطائرة فهي بحدود -10 dBm اي تحديدا 0.1 متر مربع من الامام ، وتدعي بوينغ ان بصمة السوبر هورنيت من الامام مقاربة لبصمة الاف-35 ، واذ ماخذنا بالنظر بمواصفات الطائرة المعطاة فأن ذلك يكون معقولا ودقيقا !


القبة الرادارية
القبة الرادارية او الرادوم هي بحد ذاتها قطعة فنية رائعة ، فهي تتميز بتصميم مشابه لتصميم قبب التردد الانتقائي FSS اي قابليتها على السماحية لترددات معينة تشمل فقط ترددات رادار الطائرة ورفض بقية الترددات وهذا مهم لمنع وصول اشعة الرادار المعادية الى الى داخل القبة .
صممت القبة بواسطة مهندسي شركة General Dynamics التي تمتلك خبرة 80 عاما في صناعة قبب الرادار وقد تم تصميمها باعتماد الحواسيب وبرامج التحليل الراديوي الذي طورته الشركة لتحليل مختلف المواد وقابليتها في السماحية لارسال واستقبال الاشارات ، ويمكنها تحديد تأثير مادة معينة في الاشارات في فضاء ثلاثي الابعاد . بما في ذلك الاختلافات في هندسة الرادوم . وتكمن المشكلة في ان بعض المواد قد تسمح بتردد معين لكن لاتسمح بتردد اخر لذلك تم الاعتماد على نوعية جديدة من المواد المركبة تشمل الياف الكوارتز مع الاخذ بعدة جوانب في تصميم القبة منها الخفة وقطر المواد والحفاض على المساحة اللازمة لهوائي رادار APG-79 والحفاض على خصائص الديناميكا الهوائية والحماية من الصواعق ومدة حياة القبة التي تزيد عن 20 سنة .


وتتكون التركيبة البنيوية من عدة طبقات مختلفة تشمل الطبقة الاولى الخارجية من مادة مركبة مقواة وهي الياف الكوارتز في مادة لابلورية معالجة في اوليغومر سيانيت ، اما الطبقة الثانية فهي من طبقة رغوية تشمل مادة رغوية مقواة بكريات صغيرة ، وطبقة ثالثة من نفس المادة المركبة الاولى ولكن بسماكة مختلفة وطبقة رابعة من نفس الرغوة في الطبقة الثانية ، وطبقة اخيرة من نفس الياف الطبقة الاولى ونفس سماكتها ، ويتم وضعها في قالب لتشكيلها شكل الرصاصة ومعالجة كل طبقة على حدة تشمل التسخين بالهواء الساخن والضغط والتسخين المستمر ..الخ ، ومن خلال التحكم بسماكة كل طبقة يمكن اختيار مقدار الترددات التي تسمح بها القبة .


زجاج القمرة او الcanopy بدوره هندسة فريدة وتقنية ثورية جديدة تسجل لصالح السوبر هورنيت مرة اخرى فعلى عكس معظم الطئرات حاليا التي تستخدم طبقات من الزجاج والاكريليك فأن السوبر هورنيت تستعمل زجاج من مادة جديدة (مادة الاوبتيكور) التي هي مزيج من مواد بلاستيكية ومواد سرية وهي افضل من الاكريليك بكثير لكونها مقاومة لاشعة الشمس وتأثيرها ومقاومة للنار والمواد الكيميائية وتحافض على الوضوح البصري لفترات طويلة .

زجاج السوبر هورنيت يتمتع بنقاوة عالية جدا في الوضوح البصري حتى في الليل مما يعطي قدرات اكبر في الهجوم والطيران الليلي ويقوم بحماية فعالة للطيار والطائرة من اشعة النبض الكهرومغناطيسي EM والليزر وكذلك حرارة الشمس ويمنع الاشعة تحت الحمراء والحماية ضد صدمات الطيور من طائر بوزن 4 باوند وسرعة 475 عقدة ، اما الميزة الاهم فهي طلاء هذا الزجاج بمادة Eeonomer النانوية عالية الاداء مصممة على اساس كحول البولي فينيل PVA تعطي هذه المادة عزل كهربائي بثابت عزل مقداره 222.65 وخصائص عزل قوية ضد الاشعة الكهرومغناطيسية من خلال امتصاص وتشتيت طاقة الميكروويف وهي اقوى بـ18 مرة من افلام العزل المستخدمة في الطائرات الحديثة لمنع تسرب طاقة الميكروويف الى القمرة وهذا يعطي قدرات شبحية كبيرة للسوبر هورنيت .


عجلة الهبوط الرئيسية او الLanding Gear مصممة خصيصا للضروف البيئية الصعبة حيث الهبوط بشكل عنيف على سطح حاملة الطائرات مع البيئة البحرية الرطبة والمالحة وهذا ادى الى تصميم عجلة الهبوط بشكل مغاير عن عجلات الهبوط لطائرات سلاح الجو الامريكي حيث صممت لتكون من عجلتين بدلا من واحدة وان تكون خفيفة (لاتزيد عن 65 كغ) . وتستعمل سبيكة خاصة بمواد مختلفة ومتنوعة لتحقيق الخصائص المطلوبة حيث يتم شحن سبيكة 300M (تتكون من 0.46 كروم و1.65 سيلكون و0.75 منغنيز و1.80 نيكل و 0.80 كروم و0.40 موليبدنوم ) وتشحن من الشركة بشكل سبيكة AISI-4340 (عبارة عن سبيكة من الصلب مع السيلكون ولكن معدلة) بوزن كبير يقارب 830 باوند ، ولكن بعد القطع والتشكيل يصبح وزنها 110 باوند (50 كغ) ليتم بعدها المعالجة الحرارية والطلاء والتفتيش بواسطة فاحص جسيمات مغناطيسي ليتم بعد ذلك تركيب بقية الاجزاء .

تمتاز السبيكة بقوة وصلابة عالية تجاه الكسر والصدمات تصل الى 1800 ميغا باكسال وخلال عملية الانتاج يتم مراقبة نسب الكربون في السبيكة من خلال مسبار الكربون لان الكربون يضعف الصلب ويجعله سهل الكسر لذلك يعمد المصممون الى الموازنة مابين نسب السيلكون والمنغنيز والكوبالت والنيكل (هذه العناصر تزيد من نسب الكربون في السبيكة) وما بين الكروم والمولبيدنوم (تخفض نسب الكربون) لذلك يتم تحديد نسب محايدة بين هذه العناصر لضبط نسب الكربون ، كما يعمد المصممون على غمر السبيكة في الزيت بعد تسخينها بدرجة 870C لضمان زيادة صلابتها ومن ثم طلائها بالناس لمنع الكربون في الغلاف الجوي من التسرب الى معدات الهبوط .
وبذلك يقوم المصممون بصنع وحدة هبوط قوية جدا وقادرة على العمل لمدى حياة بعيد من الخدمة الشاقة دون مشاكل .


تتمتع السوبر هورنت بنسبة استيعاب كبيرة للوقود الجوي بعد انواع تشمل JP-4 , JP-8 , JP-5 وذلك بفضل الخزانات الكبيرة المتعددة ، حيث يتكون نظام تغذية الوقود للطائرة من 6 خزانات اساسية و2 احتياط وتشمل 4 خزانات وقود في مركز الطائرة و1 على كل جناح وهنالك خزانين احتياطيين في الذيلين .
تصل نسبة استيعاب الخزان 1 خلف مقعد الطيار الى 350 غالون لنسخة FA-18E بينما تصل نسبة استيعاب الخزان 2 الذي يلي الخزان 1 مباشرة الى 383 غالون والخزان الثالث الى 385 غالون والخزان الرابع الى 555 غالون بينما يصل مجموع استيعاب خزاني الجناح الى 488 غالون ويلاحض ان معظم وقود الطائرة مركز بشكل كبير في منتصف الطائرة لأعطاء مركز جاذبية CG دقيق . ويستخدم خزاني وقود الذيل في الحالات الطاريئة فقط لكونهما باستيعاب محدود جدا .

وبجمع مقدار حمولة الوقود لكل الخزانات فأن الحمولة هي 2162 غالون اي مايساوي 13.760 باوند من وقود JP-5 وهي كافية لتحقيق مدى 1250 كم مع حمولة 2 امرام و2 سايدواندر .

وتجدر الاشارة ان خزانات الوقود مصنوعة من مواد بولميرية مرنة (اليستومر-البولي يوراثين ) المضادة للحرائق والشظايا كمتطلابات سلامة اساسية وهي مصممة لاستيعاب ضغط 3000 باوند والحد من تأثير رصاصات من عيار مرتفع تصل الى 23مم بفضل تصميم الختم الذاتي من خلال الاستشفاء الذاتي باعتماد هلام المطاط وشفاء موضع الثقوب خلال اقل من دقيقتين ومنع تسرب الوقود ، وهي من انتاج شركة ميغيت التي تمتلك خبرة 45 عاما في هذا المجال . جنبا الى جنب مع نظام متقدم و هجين (بديل عن انظمة الهالوجينات المستخدمة في معظم الطائرات) لاطفاء الحرائق بواسطة وسادة هوائية (ولكن بدون كيس) نظام SPGG يقوم بتوليد غاز اطفاء الحرائق بطريقة مماثله لمحركات الصواريخ حيث تعمل اقراص الوقود الصلب على ايقاف اشتعال الوقود بأجزاء من الثانية من خلال تفاعل اقراص ازيد الصوديوم NaN واوكسيد الحديد Fe2O3 وخلال تفاعله مع الوقود الذي هو النتيتروجين بدرجة حرارة الاحتراق (1300 كلفن) تشتعل الاقراص بسرعة لتنتج غاز النيتروجين لصنع وسادة هوائية وخلال اجزاء من الثانية يتم توليد ضغط من غاز النيتروجين مع الماء ليطفيء موضع الحريق .


محرك جينرال الكتريك F-414 بنسخة F-414GE-400 هو من اكبر ميزات الطائرة واحد افضل المحركات على مستوى العالم ، قوة دفع تقارب 98 كيلو نيوتن (10 طن تقريبا) والسلامة والموثوقية العالية وسهولة الاصلاح والاقتصادية في استهلاك الوقود وخصائص محسنة للحماية من التلف بسبب الاجسام الغريبة وضربات الطيور .

صمم المحرك بأسلوب modular design حيث يتكون من 9 قطع اساسية سهلة الفك والتركيب وتتوزع هذه القطع على 6 قطع تشمل
1-وحدة المراوح والتي تتكون من 3 مراوح من ثلاث مراحل محورية توفر تدفق هواء بمقدار 20% الى الضاغط و80% الى مجرى الهواء bypass . ويمكن استبدال مراوح المرحلة الاولى بسهولة يدويا بينما مراوح المرحلة الثانية والثالثة لايمكن استبداها (ريش متصلة) الا بألات خاصة بسبب متطلبات التوازن الديناميكي . ويتضمن تصميم هذه المراوح مواد مركبة خفيفة مثل الياف الكربون لزيادة المتانة ولتقليل الوزن بنسبة 53 باوند .

2-وحدة ضاغط الضغط العالي HPC هي عبارة عن ضاغط تدفق محوري بـ7 مراحل يوفر ضغط هواء عالي لغرفة الاحتراق مع خصائص الكترونية متقدمة للتحكم بقوة الشفط كما تضمن تصميم 3D-Aero لتعزيز قدرة الدفع ، مع متانة اعلى وعمر يصل لـ3000 ساعة تشغيل .

3- الحارق الحلقي او combustor المدمج يتميز بخفة وزنه واستخدام الاساليب المتقدمة في تصميمه حيث تميز بأحتواءه على 30.000 ثقب بواسطة ثاقب الليزر لتقليل درجة حرارة جدار الاحتراق لأقل مايمكن ولزيادة عمره وتقليل تكلفته . 

4-وبعدها تتموضع توربينات الضغط العالي والضغط المنخفض ذات المرحلة الواحدة والمصممة بأستخدام احدث التقنيات التي تضمن سبائك الكريستال وريش الكريستال كما تستخدم التدفق اللزج ثلاثي الابعاد لرفع كفاءة الدفع والضغط وعتطي ريش الكريستال كفاءة غير مسبوقة في رفع الخدمة التشغيلية ومقاومة تأثير الحرارة كما يتم طلائها بطلائات حرارية لمقاومة تأثير الحرارة ورفع عمر الخدمة بشكل اكبر. 
5- اما اخر قسم فهو المبردات الشعاعية مع شعلات الاحتراق لجزء الحارق اللاحق ، استخدام تصميم الرش الشعاعي زاد من عمر الحارق اللاحق الى 4000 ساعة تقريبا تعطيء كفاءة ب3 اضعاف من المحرك السابق F-404 مع ساعات احتراق عالية لضمان ساعات تشغيل طويلة للحارق اللاحق في الجو .

وخلال مرحلة التصميم تم اعتماد معيار IHPTET في كل اجزاء المحرك حيث يتيح هذا الاسلوب تقليل التأكل وزيادة ساعات الخدمة الى 6000 ساعة وقليل التكلفة وزيادة الدفع وتسهيل عملية اصلاح المحرك .
والمحرك يستخدم نظام Fueldraulic للتحكم في حجم فوهة الحارق اللاحق مماثل لعمل الانظمة الهيدروليكية ولكن بدلا من السوائل الهيدروليكية يستخدم وقود الطائرة لأتاحة الاقتصادية والزيادة التشغيلية والتخلص من خزانات زيوت الهيدروليك المكلفة قرب المحرك .

تصل نسبة الدفع بالنسبة للوزن الى 9:1 وهي نسبة ممتازة بينما تصل نسبة الضغط داخل المحرك الى 30:1 وهي ايضا نسبة ممتازة مقارنة بحجم المحرك .
يتم التحكم بالمحرك بشكل رقمي بالكامل ومراقبة نشاطه وقدراته اثناء الطيران وعرضها من قبل الكمبيوتر الى الطيار بشكل معلومات قليلة ولكن مهمة اعتمادا على شبكة واسعة من المستشعرات وانظمة المراقبة في المحرك تندمج تحت نظام FADEC ، ويقوم نظام FADEC بالتحكم في مستوى الضغط ودوران التوربينات للمحرك وتدفق الوقود كما يعطي دورا هاما في التخفيف من الضغط على الطيار بأعتماد التحكم الالي في دفع المحرك حيث يقوم بالتحكم في نسبة دفع المحرك اعتمادا على زاوية الهجوم للطائرة بشكل الي.

وهنالك دور اخر مهم يقوم به النظام HUMS الذي هو جزيء من نظام FADEC وهو تشخيص الاعطال في المحرك بشكل دقيق وتحديد موضع العطب في المحرك من خلال ربط النظام بحاسوب شخصي وخلال ثواني يتم تشخص الجزء المتعطل بسهولة تامة .
هنالك جزء مهم يتصل بالمحرك وهو وحده AMAD ووظيفتها تشغيل المحرك في البداية واعطاء عزم دوران كافي للتوربيانت الى حين الاكتفاء الذاتي واستقرار دوران التوربينات الذاتي ثم ينتقل بعدها الى وضع توليد الطاقة .

ويعمل بثلاثة انماط تشمل وضع بدء المحرك الرئيسي MES ووضع بدء المحرك المهجن ووضع الصيانة الارضية GMM .
ووضيفة اماد الاساسية تحويل طاقة وحدة الطاقة الاضافية الهوائية APU الى طاقة ميكانيكية ونقلها الى المحرك على شكل عزم دوران لتشغيل المحرك ولمدة 8-12 ثانية لتوفير عزم دوران مناسب للمحرك بعدها ينتقل المحرك الى وضع الاستقرار بمجرد تحول ضغط الهواء الى 45-51 باوند في الثانية لكل بوصة مربعة ويتحول نظام AMAD بعدها الى وحدة توليد للطاقة الكهربائية من خلال دوران المحرك بعد عملية الاستقرار مباشرة كما يوفر عملية ضخ زيت الهيدروليك من خلال مضخات MFBP الى بقية اجزاء الطائرة الهيدروليكية .

وقد عملت جينرال الكتريك على تصميم نسخة احدث من محرك F-414 تسمى F-414 enhanced engine وهي اكفأ من المحرك السابق وبدفع اكبر حيث وصلت قوة الدفع الى 116 kN اي 12 طن وبذلك تم حل مشكلة انخفاض نسبة الدفع/وزن في السوبر هورنيت ، كما تم خفض تكاليف التصنيع واعتماد شيفرات ميكانيكة مع غرفة احتراق بتصميم trapped vortex combustor وتقليل نسبة الانبعاثات الدخانية والضوضاء واعتماد خليط مركب السيراميك في تصنيع شفرات غرفة الضغط المنخفض لتحمل الاجهاد الحراري والتناوب داخل التوربينات مع القدرة على العمل دون الحاجة لتبريد الهواء . مما يجعل المحرك اكثر كفاءة في استهلاك الوقود


وعلى مستوى الافيونكس فهي كأبداعات شركة بوينغ تتميز باحدث ماتوصل له الابداع البشري بامتلاكها اقوى الرادارات العاملة حاليا فرادار المسح الايجابي رايثيون APG-79V يستخدم حوالي 1100TR هوائي من الغاليوم ارسنايد GaAs (تم تحديثها مؤخرا الى هوائيات من الغاليوم نتريد GaN) ، بطاقة بث تتعدى ال18 كيلو وات بالنسبة لهوائيات GaAs ، يعمل ضمن النطاق الترددي 8-12 GHz اي (X-Band) وبامكانه العمل بعدة اوضاع لشعاعه فيمكن مثلا المسح بشعاع قلم Pencil Beam ومسح منطقة معينة او عدة مناطق في نفس الوقت او المسح والتعقب TWS مثلا مسح منطقة على شكل ربع دائرة وتعقب طائرات اخرى خارجها وتوجيه صواريخ جو-جو نحو الجهة المقابلة ، ويمكن لشعاع القلم تمييز الاهداف بسهولة وتعريفها حسب شكلها بفضل نحافة الشعاع مما يمنحه دقة عالية في التعرف وتسديد الذخائر ، ولديه قدرات تشويش عالية ECM من خلال طاقته العالية يمكن ان يقوم بالتشويش ببقعة الضجيج Spot Noise وهي مفيدة ومؤثرة جدا على رادارات التعقب وبعض رادارات المسح search radars والرادارات النبضية تحديدا .

 اما قدرات مكافحة التشويش ECCM فهي غنية عن التعريف فالرادار يستخدم العديد من التقنيات للبقاء في بيئات مليئة بالعدائيات والتشويش من خلال عدة تكنيكات :

قدرات مكافحة التشويش ECCM عالية جدا من خلال تقنية ضغط النبض وتغيير حجم وشكل النبضة باستمرار وبشكل عشوائي مع قدرة الرشاقة الترددية Frequency agility والمسح العشوائي وتخفيض الفص الجانبي لتقليل الاكتشاف مع قدرة متميزة على مستوى قدرات NULLING و MIMO مع قدرات متقدمة جدا في تشكيل الشعاع x86 Adaptive Digital Beamformin ، وهذا يعطي قدرة عالية جدا ضد انظمة التشويش الحديثة بمختلف فئاتها ولاعجب ان رادار السوبر هورنيت اثبت كفائته ضد التشويش بمختلف فئاته في المناورات والتدريبات .

مستوى فص جانبي Sidelobe قليل جدا من خلال الخوارزميات الفعالة المساعدة للتحكم بمستوياته لأدنى مستوى ممكن مع خوارزميات حجب الفصوص الجانبية SLB لحرمان مستقبلات العدو من استغلالها والتحذير منها .

يعمل بتقنية LPI التي تتيح مسح امن للمنطقة بدون قدرة مستقبلات العدو على رصد اشارات الرادار ومن خلال الخوارزميات والاكواد المعقدة واستخدام تقنيات ضغط النبض وتقليل الفصوص الجانبية Sidelobe's .

استخدام تقنيات الرشاقة الترددية Frequency agility ورشاقة الشعاع الرئيسي Stream agility لأخفاء اشارات الرادار عن انظمة الاستقبال بالتثليث الخاصة بالعدو وانظمة قياس التداخل .

سرعة عالية في المسح اثناء التعقب فهو يقوم بتوليد 2800 شعاع في الثانية وقدرة اكتشاف الاهداف البعيدة جدا خلال 50 جزيء من الثانية الواحدة .

وعلى مستوى رسم الخرائط الارضية فهو قادر على رسم الخرائط الارضية والبحرية بدقة من خلال الفتحة الاصطناعية SAR من مسافة 150 كيلو مترا واكثر وتتبع الاهداف المتحركة GMTI وتوجيه الذخائر نحوها واعطاء الاحداثيات بدقة للهدف في حال اراد الطيار توجيه ذخائر Stand-Off او قنابل موجهة بالاقمار الاصطناعية . ويمكن ان يقوم بالتشويش على عدة اهداف ارضية "رادارات مثلا" ورسم الخرائط بنفس الوقت وتوجيه الذخائر نحو الاهداف الارضية والسفن بنفس الوقت ، ويمكن ان يعطي الرادار اثناء مسح الارض احداثيات الاهداف اعتمادا على قدرات الانصهار بينه وبين انظمة الملاحة العالمية .

استخدام خوارزميات المعالجة الهجينة في المعالجة الرقمية STAP يدعو للدهشة بشكل كبير فهي تتيح نقاوة في توليد الخرائط الارضية ورفض اي اصداء غير مرغوب فيها ورفض اشكال متعدة من طرق التشويش وهي فعالة جدا ضد طرق التشويش بالذاكرة الرقمية DRFM التي تستخدمها المقاتلات الروسية بكثرة .

اما بالنسبة لقدرات الرادار ضد اهداف الجو-جو فمدى الرادار يبلغ 350 كم وتوجيه ذخائر AIM-120D من مدى 150-160 كم ويمكنه اكتشاف هدف ذو مقطع رادار صغي جدا بحجم كرة الغولف في الهواء من مسافة 50 كم تقريباََ مما يجعله فعال بشكل كبير ضد الاهداف الشبحية ذات بصمة VLO .

لاصلاح الرادار لايتطلب سوى دقائق قليلة لاستبدال الاجزاء التالفة باخرى جديدة متوافرة بالسوق فهو يستخدم المعالجات والباصات Data bus التجارية ويمكن اضافة احدث اجزاء متوافرة بالسوق حسب الرغبة لزيادة قدرات الرادار وهو يستخدم تقنية اللتبريد بالسوائل Liquid cooling لتبريد الاجزاء الهامة بالرادار وما يميزها انها ثابتة باختلاف الضروف الجوية لذلك تكون حالة الرادار الحرارية مستقرة دائما .
وتشمل قدرات رادار APG-79V العمل جنبا الى جنب مع المستقبلات الرادارية الرقمية ALR-67V3 وليكون ضمن منظومة الحماية ALQ-214 لتشمل مهامه التشويش على رادارات العدو الجوية بطرق خبيثة ، فتم الاستفادة من طاقة الرادار العالية وعرض النطاق الترددي الواسع للقيام بهجمات الكترونية ضد رادارات العدو وحرمان مستقبلاتها وشلها بشكل كامل ، وسيقدم الرادار حماية قوية للسوبر هورنت تجاه رادارات السوخوي-35 نوع Irbis-E من خلال رصد انبعاثات رادارها بواسطة المستقبل الهيتروديني بأجزاء قليلة من الميلي ثانية ومن ثم الرد عليها من قبل الرادار بعد تضخيم الاشارة وتأخيرها ومن ثم ارسالها الى رادار العدو لتظهر على شكل اصداء كثيرة زائفة على رادار السوخوي بطريقة مماثلة لتقنيات DRFM ولكن بشكل اقوى بكثير وابعد من حيث المدى حيث سيصل المدى الى 150-200 كم وقبل قدرة السوخوي على رصد السوبرهورنت .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://army.3oloum.com
IRAQI_SUKHOI
Admin
avatar

الدولة : العراق
المقاتلة : SUPER HORNET
المروحية : AH-64E

الدبابة : LEOPARD 2A7

السلاح :

ذكر عدد المساهمات : 110
التقييم : 2
تاريخ التسجيل : 31/07/2015
العمر : 21
العمل/الترفيه : IQAF

مُساهمةموضوع: رد: تحليل قدرات الدبور الخارق FA-18E/F   الخميس نوفمبر 23, 2017 1:52 am

القدرة البقائية للسوبر هورنيت مذهلة امام التحديات المتعددة فبجوار رادار المقاتلة الذي يوفر لها الحماية يتموضع نظام ALQ-214 المعروف بـ IDECM والذي صممته كلا من شركة BAE Systems البريطانية وITT Industries الامريكية وهاتين الشركتين هن الافضل عالميا في تصميم انظمة التشويش والحماية. ان هذا النظام يوفر الحماية من الاخطار المتعددة تشمل الرادارية البحثية والرادارية المتعقبة والاخطار الحرارية المتمثلة بالصواريخ الباحثة للحرارة بتفطية حماية 360 درجة وهي تتكون من عدة انظمة متكاملة تشمل :

- نظام التحذير من الرادارات ALR-67(V)3
يتيح النظام قدرات متقدمة على مستوى التقاط اشارات الرادار المنبعثة من المنصات الجوية او الارضية ولكن تظهر فعاليته الاكبر ضد الانظمة الارضية مثل رادارات SAM ورادارات توجيه الصواريخ وحتى رادارات بواحث الصواريخ الموجهة بالرادار النشط ، المنظومة تتكون من هوائيين في الذيل لرصد الترددات المنخفضة والمتوسطة يسميان بـ EAD

وفي اعلى الانف هوائيين يحملان التسمية AID لرصد الترددات العالية جدا واسفل الانف مباشرة يتموضع هوائي الترددات المنخفضة المتكامل وعلى جانبي القمرة اربعة مستقبلات رباعية متوزعة جميعها تصب معلوماتها في مستقبل الاجراءات المضادة الرقمي ونظام معالجة الاشارة لجمع وفرز وتعريف مختلف الاشارات التي تم استقبالها والنظام قادر على رصد مختلف انواع الاشارات الرادارية مثل continuous wave ،pulse ، pulse-Dopple ، كل منهم بشكل منفصل وتصنيفهم حسب الاخطار ، والنظام يعمل بفضل هوائياته المتنوعة بثلاثة تصنيفات للترددات حيث من 40-2 غيغا هرتز ضمن الترددات العالية والاقل من 2 غيغا هرتز ضمن الترددات المنخفضة وال28-40 غيغا هرتز ضمن الترددات الملمترية والاخير عادة ماستخدم في بواحث الصواريخ .


وهو بشكل عام يعمل ضمن الحيز 40-0.2 غيغا هرتز اي تغطية معظم الترددات العاملة في الرادارات التي في الخدمة منها الرادارات المترية ، المنظومة تصنف ضمن انظمة السوبر هيتروديني Super hetrodyne وهذا النوع من الانظمة معروف بشدة تعقيد تصميمه لتطوره ولكن يتميز بالحساسية العالية جدا تقارب الـ -90 dB يتميز بسرعة التقاطه للنبضات خلال اجزاء من الثانية ورصده لمختلف البواعث شديدة الخطورة مثل رادارات LPI ويتميز بالمدى البعيد والدقة العالية لذلك هو الاكثر قدرة وفعالية من بين انظمة RWR ، ويستخدم النظام قياس التداخل Interferometry لتحديد مدى الباعث بدقة سواء البواعث الجوية او الارضية وتعمل هوائياته التي هي عبارة عن مصفوفات تداخل ثنائية الابعاد على اخذ بيانات مستمرة ودقيقة عن زاوية الوصول AOA من اجل الاستهداف (من الممكن ان تعمل الطائرة بصمت الكتروني ومن خلال نظام ALR-67 رصد موقع رادار طائرة معادية واستهدافها بصواريخ AIM-120D دون الحاجة لتشغيل الرادار)
وتوفر الهوائيات المصفوفة ومن خلال اساليب التثليث الرأسي والافقي بيانات السمت والارتفاع لدى كل نبضة رادارية بينما يعمل الكمبيوتر السريع للمنظومة على تحويل هذه الطاقة الراديوية الملتقطة الى معلومات مهمة واخذ المدى من خلال قياسات فرق الطور Phase-Rate-of-Change لثلاث مقارنات مختلفة واخذ تردد دوبلر للنبضة DDS بأستعمال تقنية Ambiguity function مما يمنحة دقة 1 درجة من بعد مئات الكيلومترات .


والنظام قادر على تعريف الاشارات الصديقة/العدوة والقيام بتغذية لصواريخ الـ HARM اعتمادا على الدقة العالية له وايضا هو متكامل مع نظام الحرب الالكترونية الرئيسي للطائرة وتسليحها . ويحتوي ايضا على مسجل بيانات البواعث لتسجيل كافة معلومات الباعث المعادي لاستخدام المعلومات لاحقا في تدميره ، ومكتبة من ملف يحوي على الكثير من البيانات المختلفة عن الرادارات وانواعها وهي قابلة للتحديث ، وايضا النظام يستخدم معالج بنتيوم4 قابل للتحديث ، عند اختيار وتصميم نظام RWR تم مراعاة عدة ظروف لتتلائم مع الطائرة بطرق ذكية حيث ما هو معلوم الطائرة تستخدم رادار AN/APG-79 وهو من ضمن رادارات LPI لذلك عند استخدام نظام تحذير راداري ذو تصميم قديم مثل CVR مثلا سيحصل تداخل كبير بين نظام التحذير والرادار فكانت الحاجة لنظام ذو تصميم حديث وكان وقتها قد نضجت انظمة Super hetrodyne نوعا ما واصبح من الجاهز استخدامها وكما اسلفنا فهو من الانظمة العصرية التي تصنف كانظمة RWR و ESM ايضا . وبالتالي خرجت لنا طائرة متكاملة تقنيا ومجهزة تجهيزا حديثا لان الطائرات التي تستخدم هكذا انواع من الانظمة لاتتجاوز اصابع اليد الواحدة في وقتنا الحالي .
وعلى الرغم من ان انظمة Super hetrodyne تكلفتها عالية الا ان النظام يكلف اقل من 1 مليون دولار وهي تعتبر بقيمتها سعر زهيد .

- نظام التشويش ضد الرادارات ALQ-214 IDECM
نظام التشويش ALQ-214 هو احد اكفيء الانظمة من نوعه حاليا بالرغم من بساطته التقنية الا ان مقدار تغطيته الكبير للترددات فهو يغطي الحيز الترددي 1-35 غيغا هيرتز وهذا يعني ان جميع رادارات الاكتشاف والتعقب في قبضته اي L وSو C وXو KU وKAو K ويستغرق فقط 1-25 ميلي ثانية للتعامل مع الهدف اما عرض النطاق الترددي فهو 1.44 GHz وعرض النبضة pulse width حوالي 0.1 ميكرون . وللتعامل مع الهدف يمكن اختيار النبضات او الضجيج بكافة انواعهم ، اما الدقة فهي مابين 0.5-25 ميغا هرتز ، وهو يتميز بقدرات متقدمة في تشويش crosseye وايضا DRFM لمكافحة تهديدات monopulse الحديثة .
والنسخة الاحدث من نظام ALQ-214 اشتمل على تغييرات عديدة عليه ليتكون من عدة انظمة وهي الحاوية والمرسل transmitter والمعالج Processor والمحول converter وحاوية الوحدات Modulator . الية عمله بأخذ اولا المعلومات من نظام التحذير ALR-67V والتي تشمل معلومات النبضة والتردد واتجاه وزاوية الهدف والمعلومات الاخرى التي تخص النبضة ومن ثم معالجتها من قبل المعالج وبثها وتضخيمها من قبل المرسل اما على شكل نبضات او ضجيج .

والمرسلات عالية الطاقة مصممة من هوائيات الحالة الصلبة لأتاحة طاقة ERP عالية تمكنه من التشويش على الاهداف البعيدة للتشويش بنمط DRFM ضد بواحث الصواريخ خصوصا وضد رادارات المقاتلات الاخرى لكسر الاقفال وحقن الاهداف الزائفة فيها .
اما الحاوية فوظيفتها استيعاب المرسل والمعالج والمحول وهي متموضعة مع الانظمة اسفل الحافة اليسرى للطائرة وجميع هوائيات المرسل مصممة وفق “Plug-in” لذلك من السهل فك وتركيب الاجزاء من قبل الفنيين ويبلغ عمر النظام الافتراضي قبل العطب MTBF حوالي600 ساعة وانتج مايقرب 400 نظام منه انجزوا جميعا خدمة 70 الف ساعة ويبلغ ثمن الواحد حوالي 1.7 مليون دولار بينما يبلغ سعر حاوية ALE-55 واحدة حوالي 38 الف دولار .


الحاويات الخداعية ALE-55V هي افضل ماهو موجود على نظام ALQ-214 فهي مصممة لجذب الصواريخ وكسر اقفال الرادارات المعادية من خلال استقبال المعلومات من نظام الALQ-214 الخاصة بالهدف ومن ثم تكريرها او بث معلومات مزيفة وخادعة نحو الهدف لتظهر على شكل منارة راديوية للصواريخ لتنجذب نحوها بعيدا عن الطائرة . تتغذى الحاوية بمعلومات كثيفة وموجات راديوية معقدة من مرسل عالي الطاقة لنظام ALQ-214 وعلى شكل ليزر يمر عبر سلك الالياف الضوئية يسحبها وتطلق من خلال قاذف رايثيون T-3F ، وهي فعالة ضد صواريخ جو-جو النشطة وشبه النشطة وهو خفيف الوزن ( يزن 4.5 كغ ) وتحوي الطائرة على 3 منه يمكن استعادتها بعد اطلاقها . عانت هذه الحاويات من مشاكل متكررة اثناء مناورات الطائرة فعند مناورة الطائرة يميل السلك الى موقع المحرك ويذوب لتنقطع الحاوية ولكن بعد عدة ابحاث اجراها علماء مركز البحوث TEWD قاموا بتصميم طلاءات كيميائية مستندة على اساس مادة ترمز بـPCSA لحماية الكابل من حرارة تصل الى 1000 درجة مئوية واجريت تجارب عديدة للتحق من نجاحها وقد اثبتت ذلك .

هذه الحاويات اثبتت فعاليتها واستقرارها ايضا في ارتفاعات شاهقة تصل لـ68 الف قدم اثناء الاختبارات وايضا الثبات والتحمل اثناء المناورات الحرجة والقتال والمفتاح لهذا النجاح هو الزعانف الديناميكية التي تتكيف مع تغير جريان الهواء وتقلل من الضغط على كابل الالياف الضوئية .
وتستند على اساس مضخم عالي الطاقة (انبوب تسفير موجات الميكروويف TWT) لضخ طاقة الميكروويف على نطاق ترددي واسع ولكن سيتم استبدالها في السنوات القليلة القادمة بانظمة ذات دوائر متكاملة MMIC مستندة على اساس الغاليون نتريد GaN بمعدل استهلال للتيار منخفض (20-50V) لزيادة بقائها في الجو فترة اطول وسيتم تعبئة 6 وحدات MMIC مستندة على اساس الغاليوم في حاوية الخداع الواحدة لأعطاء طاقة بث قوية .


كما تقوم الحاوية بحماية الطائرة من رادارات التعقب واخطار Monopulse المختلفة الحديثة من خلال عدة طرق خداعية للتشويش وكسر الاقفال تشمل RGPO وVGPO وحتى تقنيات الخداع ضد رادارات المسح المخروطي ، وتتيح طاقة الضجيج المنبعثة من حاوية الخداع جذب الصواريخ الرادارية النشطة بجميع انواعها مثل صواريخ R-77 وصواريخ 9M96 النشطة الخاصة بمنظومة S-400 لكون هذه الصواريخ مصممة للاقفال على مصدر التشويش HOJ وصواريخ 9M317 شبه النشطة الخاصة بمنظومة BUK-M ، كما تعد علاجا فعالا ضد صواريخ R-77P الروسية العاملة بالتوجيه بالاقفال على مصادر الانبعاثات الراديوية .

وهذا النظام يتدرب عليه طياروا البحرية كثيرا لاستخدامه بشكل سليم وفق تكتيكات خاصة مكونة من ثلاثة طبقات من الحماية التي يقدمها حيث يقوم الطيار في الطبقة الاولى باستخدام كاسر القفل اي قمع انظمة التتبع وفي حال نجاح العدو باطلاق الصاروخ ينتقل الطيار الى الطبقة الثانية وهي الخداع حيث يتم ارسال معلومات زائفة لخداع الصاروخ وحرفه عن مساره وفي حال نجح الصاروخ امام التشويش ينتقل الطيار الى الطبقة الثالثة والمفضلة له والتي تسمى نهاية المبارة حيث يقوم باطلاق عصاته المتمثلة بحاوية ALE-55 لتجذب الصاروخ نحوها وينفجر عليها بعيدا عن الطائرة .

- نظام التحذير من الصواريخ missile approach warning system وهو من نصيب شركة BAE Systems حيث تستخدم نظامها AAR-57 CMWS في تكوين المنظومة وادمجته مع ALQ-214 ويعمل النظامفي الحيز 1-4 ميكرون لاستشعار خطر الصواريخ من عشرات الكيلومترات وتحديد موقعها الزاوي وانذار الطيار لعمل الاجراءات المضادة .


- مطلقات الشعلات الحرارية والرقائق المعدنية ALE-47V .
وهو النسخة الاحدث بعد النجاح الذي حققه النظام القديم ALE-39 ممكن لهذا النظام استيعاب 32 اطلاقة او اكثر يسيطر به اليا من خلال الكمبيوتر الذي يطلب تفعيل الاجراء او بشكل مباشر من قبله لأطلاق الشعلات الحرارية تجاه الصواريخ الباحثة عن الحرارة والرقائق المعدنية تجاه الرادارات والصواريخ العاملة بالرادار .


النسخة الخاصة بالسوبر هورنت تحمل الترميز AO-8341 وتحمل حاويتين على كل جانب كل حاوية تستوعب 32 مقذوفة مضيئة من المغنيسيوم نوع MJU-66/B فضلا عن مقذوفات MJU-53/B المتقدمة ويمكن ان تٌستبدل بمقذوفات رقائق معدنية نوع RR-170 والمصممة خصيصا لاحداث تأثير قوي في مستقبل باحث الصاروخ .
والطائرة تحمل بمجمل حمولتها 128 مقذوفة متعددة في حاوياتها الاربع .


على مستوى الانظمة البرمجية وانظمة الحوسبة فأن السوبر هورنيت غنية بكثير منها وتشمل شبكات حوسبة عديدة منتشرة مع اسلاكها جميعها تقدم السرعة الهائلة للمعالجة
وعلى عكس سابقتها الFA-18A\D هورنيت التي تستخدم معالجات AN\AYK-14 ذات ال16 بت ، فأن السوبر هورنت تستعمل معالجات VMEBUS نوع STD-1553B والتي تتميز بأنها اسرع مئات ومئات المرات وباستعمال معالجات تجارية متوافرة في السوق ، وهي بدرجة عالية متكاملة مع انظمة قمرة القيادة والرادار ومنظومات الحرب الالكترونية والاسلحة ووصلة البيانات وغيرها من النظم لتعطي انصهار كامل بين جميع انظمة الطائرة ، والمعالج قادر على معالجة 1 غيغا بايت/ثانية اما الكمبيوتر الذي بدوره يستخدم لغة البرمجة C++ ، وتم اختيار STD-1553B من خلال الموثوقية العالية له واستخدامه الواسع على طائرات اسطول سلاح الجو الامريكي اما الاهم فهي قدرة الاندماج السهلة لباقي الانظمة والاسلحة عليه فمثلا يحقق صاروخ SLAM-ER قدرات اعلى في مستوى الدقة والتوجيه في حال استخدام باصات 1553B مقارنة بال AYK-14 ، مايميز 1553B ايضا هي باعتماد قابسين بتصميم Twisted Shielded Pair من نوع واحد فقط لكل الانظمة اي في حالة عطب احدى القوابس او انفصاله مثلا فأن لدى النظام قابس اخر ، و ويعمل كمبيوتر المهام Type-3 AMC جنبا الى جنب مع نظام الحوسبة STD-1553B من خلال وصلة ربط بالالياف الضوئية وهو جزيء لايتجا منه. ويقدم نظام الحوسبة Type-3AMC قدرة على التحكم الشامل في عملية انصهار البيانات Data Fusion ومعالجتها وعرضها بالناحية البرمجية والفنية وتشمل مهامه في معالجة المهام ومعالجة نظم الاستشعار وعرض البيانات وادارة المخزن وادارة المعلومات .


يتكون من عدد من باصات معيار 6U VME التي تتيح لهذا الكمبيوتر السرعة العالية اللازمة ولديه وسيط للتعرف على وحدات الافيونكس الجديدة API كمرونة تشغيلية اخرى في حال تطوير الطائرة باضافة انظمة جديدة اما الطائرة فجمع انظمتها الالكترونية تستخدم لوحات الكترونية مطبوعة نوع EXC-4000 كنظام الكتروني موحد لضمان المرونة التشغيلية وسهولة الاصلاح والاستبدال .


وتحوي الطائرة على نظام تسجيل وخزن رقمي يحمل التعيين μRMS-SS وما يميزه انه صغير الحجم لذلك يسهل حمله من قبل الطيار ، ويقبع عادة خلف كرسي الطيار مباشرة فضلا عن وحدتين ذاكرة صغيرة قياس 8 مم تسع ذاكرة النظام الى 256 غيغا بايت ويتميز باستخدامه لقوابس SATA الصغيرة وتصل سرعة النقل الى حدود 100 ميغابايت/ث ومهمته تخزين المعلومات التي يرصدها الرادار ونظام التصويب ATFLIR وانظمة الرصد الالكتوني والحرب الالكترونية ESM\ECM .


تسجيل بيانات الطائرة والطلعة الجوية ومسار الطائرة وتدفق البيانات والى ماذلك . وهذا يتم من خلال زر RCDR في اسفل يسار يد الطيار بعد تحويل المفتاح الى الوضع ON تقوم الطائرة انيا بتسجيل كافة بيانات الطائرة (التي تُعرض على شاشات الطائرة) في ذاكرة ال8 مم الاثنيتين ولفترة 90 دقيقة متواصلة .


تحتوي الطائرة على انظمة ملاحية كثيرة وذلك لانها مخصصة للعمل في البيئات البحرية الصعبة واداء مهام الحروب البحرية والاقلاع والهبوط من حاملات الطائرات . 


وتشمل انظمة الملاحة
وحدة AN\APN-245 المسماة ACLS من تصميم شركة سييرا نيفادا وهي تعتبر كمنارة رادارية Radar Beacon اي كنظام هبوط تلقائي لمساعدة الطيار على الهبوط بأمان على سطح حاملة الطائرات في جميع الظروف الجوية وبشكل مؤتمت ، وتعتبر متكاملة مع نظام AN/SPN-46(V) الذي بدوره منصب على حاملة الطائرات لارشاد الطائرات . وهي تعطي دقة عالية ، ومدى بعيد من خلال الطاقة العالية ، وعدم تداخلها مع ضوضاء الاشارات والرادار . المنظومة تعمل لمديات تناهز ال10 ميل بحري ويستخدم قناتين مزدوجتين للتبع نظام SPN-46 يتكون من مرسل يستخدم ترددات X-BAND ومستقبل يستخدم ترددات Ku-BAND .
ليظهر موقع وبعد حاملة الطائرات على شكل رمز بالهود او الشاشة .

وحدة الملاحة AN\ASN-139 من نورثروب غرومان والتي تعتبر كنظام ليزر جيرسكوب وظيفتها اعطاء الملاحة اللازمة للطيار اعتمادا على القصور الذاتي وقياسات الدوران والارتفاع وزاوية الطائرة وزاوية الطائرة العمودية والجانبية وهي مصممة للطبيعة البحرية الصعبة والتي تسبب اخطاء في القياس في مثل بعض الانظمة المماثلة خصوصا التي تستخدم القياسات الرادارية مقارنة بهذا النظام الليزري الذي يعطي دقة افضل بكثير ، النظام يعطي ايضا التحذير الصوتي عند الانخفاض لارتفاعات منخفضة .

نظام AN-SYQ-21 وهو احد سمات هذه الطائرة يعطي قدرات لامثيل لها في التخطيط ومعالجة كميات كيسرة من بيانات التضاريس الرقمية ومعلومات الاسلحة ، وتشمل ايضا بيانات الطقس وقواعد بيانات C4I من خلال خلق الخطط الرقمية والرسوم البيانية وتغذية ذخائرHARMوJSOWوJDAM وSLAM-ER بالمعلومات الخاصة لزيادة دقتها وكفائتها وكذلك معلومات اضافية لل GPS و وصلة البيانات لينك-16 وايضا نظم الاتصالات ARC-210 ، فضلا عن القدرة الفريدة في تحميل المعلومات لاستخدامها ومراجعتها من قبل الطيار لاحقا والاهم عرض مواقع العدو على الخريطة ليتسنى للطيار مراجعة هذه البيانات واستهدافه بشكل دقيق وتظهر فعالية هذا النظام في المعارك الحضرية حيث يقوم الطيار باستهداف العدو في المناطق السكنية اعتمادا على المعلومات الاستخباراتية المخزنة وحتى الواردة من الديتا لينك لقصف العدو المتحصن بين المدنيين دون التسبب بخسائر بين المدنيين بسب النيران الخاطئة .


يشمل ايضا وضع مسارات الطريق ونقاط التوجه ومعلومات نظم الملاحة TACAN والنظام بشكل عام قائم على معالجات وبرمجيات سوقية مستخدمة في معظم حواسيب PC التجارية .


وحدات AN\APX-111V او نظام التعريف IFF والذي يعتبر الجيل الجديد من انظمة التعريف . يتيح النظام قدرات متقدمة في تعريف الصديق/عدو اعتمادا على هوائي ميكروستريب مطبوع ومرسل ووحدة تشكيل الشعاع . النظام يعمل عند الحيز 1030-1090 GHz وبمعدل استهلاك للطاقة 1.4 kw اما حساسية الاستقبال فتصل الى -83 dBm ودقة الشعاع لحدود 152 m . النظام يتمتع بقدرة كبيرة ضد التشويش من خلال تقنية تحييد الفص الجانبي SLS وتقنية التشكيل الرقمي للشعاع مع مستقبل مونوبلز MONOPULSE لاعطاء الدقة اللازمة .
النظام يعمل ضمن المودات الخاصة بالناتو وكذلك المودات المدنية اي مود 1 ، 2 ، 3 ، 3A ، S ويمكن للطيار الاختيار بينها بسهولة او اختيار المود الرابع لمهام مكافحة السفن والمراقبة البحرية ASW وكذلك يمكن بسهولة تشفير النظام ضمن كودات بسيطة ولكنه بنفس الوقت يولد شفرات عديدة معقدة انيا . وهو قادر على تتبع 32 هدفا من مدى 185 كم ونسبة الخطأ القليلة جدا وهي تتعدى 1% فقط دون نسيان القدرة الفريدة في التعاقب والتكامل مع رادار المصفوفات النشطة APG-79 .


نظام الاتصالات RT-1990A(C)/ARC-210
يتيح هذا النظام التواصل بشكل صوتي مؤمن مع الطائرات والمحطات الجوية والارضية وكلك السفن وحاملة الطائرات ويشمل ايضا الوحدات البرية وقوات المشاة على الارض ضمن مهمات الاسناد الجوي CAS ، 
يعتبر النظام من الجيل الخامس ضمن فئته وهو احدث ماتوصلت له شركة روكويل كولنيس ويمتلك هوائي ضمن خط البصر line-of-sight بتردد UHF وبطاقة 200 وات من الموجة المرسلة يقبع في اعلى ظهر الطائرة مخصص للاتصال مع الاقمار الاصطناعية وتوفير اتصالات بعيدة المدى للطيار .
يغطي النظام الحيز الترددي بين 941-30 ميغا هرتز وهذه الترددات تتوزع في معظم الاحيان الى عدة ترددات حسب المهام وتشمل :
منطقة ترددات VHF وهي
30-88 MHz وهاته الترددات مخصصة للتواصل مع المشاة على الارض للاسناد الجوي CAS .
الترددات 108-118 ميغا هرتز والمخصصة للملاحة .
118-137 ميغا هرتز والمخصصة للملاحة والسيطرة الجوية .
137-156 ميغا هرتز والخاصة للتواصل مع الوحدات الارضية المتنقلة .
156-174 ميغا هرتز وهي خاصة للتواصل مع الوحدات البحرية .
منطقة ترددات UHF وتشمل :
225-512 ميغا هرتز وهي خاصة بالاتصالات العسكرية شديدة السرية .
806-824, 851-869, 869-902, 935-941 ميغا هرتز وهي مجموعة باندات للاتصالات السرية والعامة .
يعطي النظام سرعة في نقل البيانات بقنوات تصل لـ 5, 8.33, 12.5, 25 كيلو هرتز ضمن عرض النطاق الترددي وهذا يشمل العديد العديد من طرق التضمين مثل AM, ASK, FM, MSK, GMSK, FSK, CPM, D8PSK, BPSK, QPSK, SOQPSK, DEQPSK, BEAM كلها مخصصة لاعطاء طابع كبير من السرية والتشفير وزيادة قدرة مكافحة التشويش دون نسيان القدرة الفريدة في الاتصال مع العديد من المحطات بواسطة الاقمار الاصطناعية
وهو لديه 25 قناة خاصة مشفرة مع 10 قنوات مخصصة للاتصال بواسطة الاقمار الاصطناعية مع وصلة ربط البيانت لينك-11 وقدرات SINCGARS و HaveQuick و HaveQuick-2 وبطبيعة الحال قدرات مكافحة التشويش ECCM من خلال القفز الترددي والرشاقة الترددية والاتصال ضمن خط البصر LOS لزيادة قدرات مكافحة التشويش والاختراق ويعد نظام اتصالات على مستوى العالم .


وصلات البيانات
وتشمل وصلات البيانات على نوعين اولى MIDS\LVT وهي خاصة للتواصل مع طائرات الناتو والقوات الجوية الامريكية تتيح مشاركة البيانات بين الطائرات بسرعة تدفق عالية
تصل الى 800 كيلو بايت في الثانية من المعلومات و115 كيلو بايت للرسائل المشفرة ووضيفته نقل الصور والصور المتحركة والفيديوات والرسائل الصوتية ومشاركة الاهداف واعطاء الاحداثيات ومعلومات الاحداثيات للطائرات الصديقة بشكل دقيق كذلك يتيح الملاحة التكتيكية TACAN بشكل فعال ويعمل ضمن الحيز الترددي 960–1215 ميغاهرتز (L-Band) ضمن الوصلة LINK-16 الخاصة بدول الناتو ويحوي النظام على 51 تردد مختلف مضغوط ومشفر وهو يقوم بشكل اني يقفزة ترددية لكل 13 ميكرو ثانية كوسيلة لمنع الرصد ، يعمل بقدرة ارسال 200 وات من الطائقة تتيح له بلوغ مدى 300 ميل بحري (600 كم) مما يمنح السوبر هورنيت ميزة تكتيكية فعالة في مشاركة البيانات من مديات بعيدة .كما تتيح (و الاهم) اعطاء توجيه Mid-Course لبعض القنابل الموجهة وصواريخ جو-جو المتوسطة المدى ويمكن ايضا ان تعطي توجيه مستمر لصواريخ AIM-120D لمديات بعيدة بفضل مدى النظام البعيد . فضلا عن التنسيق المشترك وتبادل المعلومات بين الطائرة وطائرات الاواكس ويمكن من على متن طائرات السوبر هورنيت انشاء مجموعة Network 
Participation Group مشترك بين عدة طائرات للتنسيق الوثيق بأسم ورمز سري معين .


اما وصلة البيانات الاخرى فهي وصلة TTNT الخاصة بالبحرية الامريكية او TACTICAL TARGETING NETWORK TECHNOLOGY وتتيح هذه الوصلة تغذية مستمرة من البيانات من والى الطائرة اعتمادا على تقنية ثورية وهي الاتصال عبر الاقمار الاصطناعية SATCOM او ضمن شبكات line-of-sight IP وعلى عكس منظومة LINK-16 فأن هذه الوصلة غير قابلة للتشويش من قبل رادارات L-BAND الروسية المستعملة على طائرات الفلانكر ، وتيح سرعة عالية في ارسال واستقبال البيانات الصوتية والفيديوية بمقدار 10 غيغا بايت في الثانية ! مع سرعات فوق 8 ماخ ومن مداها الاقصى (300 ميل بحري ) اي 600 كم ، فضلا عن خاصية التشكيل الموجي waveform المشابهة تقريبا لشبكات الانترنت مما يعطي الوصلة مرونة وسلامة اكبر . وهي مصممة خصيصا لطائرات ومعدات البحرية الامريكية كبديل او مكمل للوصلة-16 خصوصا في مايتعلق بالاعتراض الجوي حيث تحتاج طائرات البحرية لمرافقة مستمرة وتغذية بيانات من قبل طائرات الاواكس E-2D التي اصبحت تتمتع بسرعة تدفق بيانات عالي وبالتالي الحاجة لوصلة بيانات توافي الشروط .


ومن المهم ان نذكر ان TTNT تتيح توجيه مختلف الذخائر والاعتدة الموجهة وتوجيه صواريخ SLAM-ER مثلا مع استقبال الصور الملتقطة منه اعتمادا على توجيه L-BAND وتكنلوجيا المشاركة وتقنية مشاركة الاتصال Full duplex ، كما تقوم بعمليات اخذ تأثير دوبلر والاداء المتعدد والاستقبال اثناء الارسال فضلا عن التضمين الثابت بقدرات كبيرة في مقاومة التشويش وازاله اثاره بشكل فعال .


قمرة الطائرة

لايخفى كم الاعجاب الهائل لدى اغلب الطيارين بقمرة طائرات الهورنيت بشكل عام ، فهي مصممة لتعطي اكبر قدر ممكن من المرونة التشغيلية والراحة وسهولة تنفيذ الاوامر والقائها على الطائرة ، فضلا عن السلاسة في التحكم اثناء القتال والاشتباك الجوي وسنستعرض معا بعض من هذه الاساليب والمميزات الكثيرة .
اول مايلاحض في القمرة هي شاشات AMLCD وهي ذات قدرات فريدة على مستوى الدقة والوضوح وسرعة استجابة عالية جدا للاوامر وسهولة التبديل بين الاوامر وتنفيذها من قبل الطيار كما تتمتع بمستوى وضوح عالي في النهار وضوء الشمس الساطع ، وتتمتع بدقة متتازة من حيث عرض البيانات حيث تصل دقتها ال1280×1024 مع مود ليلي مخصص لاصاءة الازرار والقمرة باللون الاخضر .
ومايميز القمرة ايضا مناطق توزيع الشاشات وجعلها قريبة من خط البصر حيث وزعت في القمرة اربع شاشات من هذا النوع على الشكل 
التالي :


شاشتين في اليمين واليسار تحملان تسمية LDDI وRDDI حيث عادة ما تكون الشاشة اليمنى RDDI مخصصة لعرض حالة الطائرة والمحركات اما الشاشة اليسرى LDDI فهي عادة ماتكون مخصصة لعرض حالة الاسلحة في الطائرة ونقاط التعليق .

شاشة في الاعلى قرب الهود وتحمل التسمية UFCD وهي مخصصة فقط للتحكم بالهود والتحكم بأنظمة التعريف والاتصالات والملاحة ووصلة البيانات من خلال قائمة الارقام التي تعرضها على الشاشة ويتحكم بها من خلال اللمس فقط .

شاشة سفلى تسمى MPCD وهذه الشاشة مسؤولة عن عرض الخريطة وموقع الطائرة عليها وهي تتحرك وتعرض الصور الملتقطة من نظام الاستهداف ATFLIR وكذلك تعرض الصور الملتقطة من نظام الاستشعار الحراري وممكن ايضا عرض حالة ونشاط الرادار .

ومن حيث التصميم فأن تصميم الشاشات بسيط جدا وبالتالي تقليل التكلفة وتوفير اللاف الدولارات حيث تتميز بنظام كاثود ذو اسقاط شعاعي على لوحات مسطحة مع رقائق استقطاب وتصميم المصفوفة النشطة الذي يعطي سرعة الاستجابة اللازمة .
وهنالك شاشات اخرى من شركة كايزر لأستبدال هذه الشاشات بتصميم احدث تحت مسمى DECD وهذه تميزت بدقة اعلى بكثير وستكون هذه المرة بقياس 6×6 بوصة ولكن اغلى ثمناََ .

بينما يقدم نظام العرض الرأسي HUD كافة البيانات المهمة الى الطيار بشكل سلس وغير معقد وقد صممت شركة كايزر المتخصصة في البصريات هود AVQ-28 بتصميم عصري بأعتماد شاشتين احدهما مطلي بفلم من الفسفور لحجب ضوء الشمس الساطع والاخرى تعرض المعلومات من شعاع الكاثود CRT في الاسفل الذي يتسم بشدة اضاءة عالية مما يعطي وضوح قوي للشاشة وبشكل عام يتميز نظام هود AVQ-28 بكونه ذو مجال رؤيه FOV واسع مع بورسايت Boresight دقيق جدا واستجابة سريعة جدا كما من الممكن عرض الصور المتحركة على شاشة الهود او عرض صور نظام الملاحة والاستشعار FLIR فضلا عن السهولة في ضبطه من قبل الطيار واختيار الالوان المناسبة مثلا او تغيير اسلوب العرض المتبع من خلال شاشات MFD في الاسفل ، ويتضمن ايضا كاميرا تسجيل فيديو لنظام الهود من الممكن بكبسة زر بسية ان تسجل ساعات عديدة لما يعرضه الهود .

كما تضمن القمرة خوذة العرض الانجح على المستوى العالمي "جهامكس JHMCS" التي تتيح للطيار الوعي الظرفي المحيطي من خلال عرض البيانات المهمة للطائرة بصورة مبسطة امام عين الطيار مثل السرعة والارتفاع والجاذبية والتسليح وحاله الطائرة والوقود دون الحاجة لنظر الطيار الى انظمة العرض لدى الطائرة .

وتستند الخوذة على نظام عرض منفصل HDU قابل للفك والتركيب مدمج بالخوذة HGU-55 ونظام استشعار كهرومغناطيسي على مقعد الطيار والخوذة لاستشعار موضع الخوذة ويتكون نظام العرض من انبوب كاثود مع مرايا عاكسة لاسقاط شعاع ليزر امن للعين بشكل دقيق وتوليد صور مباشرة امام عين الطيار .


ويمكن للخوذة اداء ادوار مختلفة بما فيها توجيه شعاع رادار APG-79 نحو حركة رأس الطيار وتوجيه بود ATFLIR حسب تسديد عين الطيار ويُتحكم بالخوذة بسهولة تامة من خلال شاشات العرض MFD الخاصة بالقمرة والتبديل بين ازرارها لاختيار 3 انماط عرض للخوذة وكذلك تحديد البورسايد المناسب لعين الطيار جنبا الى جنب مع نظام التحكم ضمن عصى الخانق الذي يمكن من خلاله التحكم بالخوذة والتسليح واطلاق الشعلات الحرارية دون الحاجة لرفع يد الطيار عنها عند المناورات العالية ذات الجاذبية الشديدة ، وافضل ماتقدمه الخوذة هو تسديد صواريخ AIM-9X الى الاهداف عالية المناورة في الجانب والخلف دون الحاجه لاداء مناورات متعبة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://army.3oloum.com
IRAQI_SUKHOI
Admin
avatar

الدولة : العراق
المقاتلة : SUPER HORNET
المروحية : AH-64E

الدبابة : LEOPARD 2A7

السلاح :

ذكر عدد المساهمات : 110
التقييم : 2
تاريخ التسجيل : 31/07/2015
العمر : 21
العمل/الترفيه : IQAF

مُساهمةموضوع: رد: تحليل قدرات الدبور الخارق FA-18E/F   الخميس نوفمبر 23, 2017 1:52 am

التسليح :
على مستوى التسليح تحمل السوبر هورنيت 3 انظمة موازية للذخائر وهي بود توجيه الذخائر المتقدم ATFLIR وبود الاستطلاع SHARP ونظام الاستشعار IRST-21 المدمج مع خزان الوقود .




يُستخدم بود ATFLIR في مهام ضرب الاهداف على الارض ومكافحة السفن وحتى ضد الطائرات والغواصات نظرا لكون هذا البود شديد التقدم (ومن الجيل الثالث) لذلك يمكنه التفريق بسهولة بين سطح غواصة وبين المحيط من عشرات الاميال بسهولة وبأستخدامه تقنيات احدث من اقرانه من خلال استخدام كاميرا تلفزيونية عالية الحساسية CCD وكاميرا حرارية بتصميم IR focal plane array والتي تعمل ضمن الحيز الترددي المتوسط 4-5 ميكرون مستندة على اساس تقنية الانديوم انتيمونيد InSb لتعطي حقل تصوير واسع بـ512×512 ، وتتيح قدرة تكبير تصل ل30مرة وعند حقل الرؤيه الواسع WFOV بـ 6×6 درجات وحقل الرؤيه المتوسط MFOV بـ 3x3 درجات وحقل الرؤيه الضيق بـ1.5×1.5 درجة وهذا يمكن الطيار من مشاهدة حقل واسع من الاهداف المشعة على الشاشة وتقريب الصورة NFOV ليتعرف على الهدف بشكل دقيق .




ويمكن لبرج الكاميرا ان يدور حول محوره بزاوية 30 درجة ولاعلى بزاوية 30 درجة ولأسفل بـ 150 درجة مع سرعة دوران واستجابة سريعة جدا مع عمر خدمة طويل .
وقد صمم تحديدا لاعطاء قدرات استهداف بعيد المدى وبمديات تصل لـ65 كيلومترا من ارتفاع 50 الف قدم بذخائر دقيقة مثل عائلة PAVEWAY و JDAM وJCOW وSLAM-ER ويشمل ايضا قدرة الاستهداف بالمدفع الرشاش وصواريخ السايدواندر .
والبود يتكون من عدة قطع بشكل وحدات سهلة الفك والتركيب والاصلاح ضمن تصميم plug and play تشمل الكاميرا الحرارية IRST بدقة 2D وكاميرا التلفزيونية وليزر التعقب LST وليزر توجيه الذخائر LTD من خلال نظام دايود عالي الطاقة لضخ شعاع ليزر قوي يمكنه من توجيه الذخائر لمديات بعيدة وبشكل دقيق جدا ويتسم البود بخاصية التكويد اي يقوم الطيار بأختيار كود مشفر عادة من 4 ارقام ليتناسب مع كود الذخيرة لمنع العدو من التشويش على ذخائر الليزر .




بود SHARP 
او اختصارا لـ SHAred Reconnaissance Pod مصمم خصيصا لاعطاء قدرات الاستطلاع المتقدم ويادة دقة الذخائر الموجهة بالGPS اعتمادا على تقنية الرصد برادار الفتحة الاصطناعية SAR وكاميرات التصوير الحراري بالموجات القريبة والمتوسطة ، كما يحوي على وصلة بيانات متقدمة وبعيدة المدى لارسال الصور والبيانات الملتقطة الى وحدات ارضية على الساحل او الى حاملة الطائرات وتتميز وحدة وصلة البيانات بكونها multi-band omni-directional اي متعددة الاتجاهات مما يسمح بأرسال واستقبال البيانات اثناء قيام الطائرة بمناورات حادة .




وتتكون وحدة التصوير من كاميرا CA-295 الحرارية التي تعطي تصوير دقيق لمساحة واسعة بالاشعة تحت الحمراء ومن مديات standoff تفوق ال120 كم ، من خلال الطيف المزدوج يمكن للطيار الاختيار بين عدة نطاقات للحصول على افضل دقة ومدى كما يمكنه التحكم بمستوى شدة الاضاءة للصورة . كما تحتوي ايضا على وحدة SIU التي تضم كاميرا مخصصة للتصوير التلفزيوني المرئي وهي تعطي تصوير تلفزيوني عالي الدقة للتعرف على الاهداف بشكل دقيق .
وقد صممت بتقنية CCD المكلفة لتمتلك دقة تعادل 85 ميغا بيكسل وبمعدل 2 اطار في الثانية للصورة للتصوير من ارتفاعات شاهقة ومديات بعيدة وسرعات عالية للطائرة .


اما الجانب الاخر من بود الاستطلاع فهو يتمثل برادار TACL الذي تم تطويره من قبل شركتي لوكهيد مارتن وElta الاسرائيلية اعتمادا على خبرتها الطويلة مع بود ELM-2060P الذي اكتسب شهرة بفضل قدراته . الرادار الجديد سيتمتع بقدرات متميزة تناهز قدرات ELM-2060P وسيكون عاملا ضمن النطاق X-Band ليقوم بمسح للارض بالموجات السنتمترية ومسح الارض بشكل دقيق اعتمادا على تقنية الفتحة الاصطناعية SAR وتحديد الاهداف المتحركة GMTI وتعريفها من مديات بعيدة جدا (180 كم واكثر) ومسح منطقة واسعة تصل الى 12 الف ميل مربع في الساعة كما يقوم رادار البود بمهة اضافية وهي توجيه الصواريخ والذخائر ضد الاهداف البرية والبحرية بشكل دقيق ويشمل ذلك القذائف الموجهة بالرادار او القذائف الموجهة بالاقمار الاصطناعية اعتمادا على قدرة توليد الاحداثيات الدقيقة للموقع الجغرافي اثناء المسح . وكل ذلك يكون بشكل الي دون تدخل الطيار .




الجزء الاخير يتمثل بوصلة البيانات عالية السرعة USQ-167 العاملة بالنطاقين Ku و X-Band للارسال والاستقبال اعتمادا على الهوائي عالي الكفاءة حيث تصل كفاءة الهوائي الى 35.7 dBi يعطي الدقة اللازمة لتوفير معدل نقل بيانات من والى البود بشكل مستمر وبمعدل نقل 200 كيلو بايت الى 274 ميغا بايت في الثانية ! ولمديات 200 كم واكثر .


كما اضيف مؤخرا تطوير مهم وهو اضافة نظام IRST21 من لوكهيد مارتن الذي يقدم بيانات استشعار متقدمة الى الطيار حيث ستساعد الصور عالية الدقة التي يلتقطها النظام من الاقلاع والهبوط في جميع الضروف الجوية وسيعرض النظام رؤيه حرارية على الشاشة بقطاع 70 درجة بالسمت و70 درجة بالارتفاع والتعرف على طائرات العدو بشكل سلبي من مديات تصل الى 120 كم تقريبا من خلال التصميم العصري لذي يدمج بين النطاقات العالية (5 ميكرون الى 8 ميكرون) وبستعمال الكاشوف الكمومي QWIP الذي يتيح نقاوة عالية في الصورة الحرارية من مديات بعيدة . 




كما يستطيع تحديد المدى لطائرة معادية بشكل سلبي دون الحاجة لنظام تحديد مدى ليزري مما يعطي الطائرة افضلية في عدم رصدها والنظام سيعطي قدرة قوية على التحذير من الصواريخ المعادية بواسطة قدرات المسج المبرمج الذي يجريه النظام لفترة طويلة جدا دون الحاجه لأعدة تبريده بسبب استخدامه اساليب تبريد متقدمة .


وهو يتموضع في مقدمة خزان الوقود الخارجي FPU-13 المحمول في وسط الطائرة لضمان الحفاض على البصمة الرادارية منخفضة ولاعطاء سهولة اكبر في الدمج وتبلغ حمولة خزان الوقود FPU-13 بعد نصب نظام الاستشعار عليه 330 غالون من الوقود .




التسليح 


المدفع الرشاش M-61A2 فولكان هو سمة مميزة لدى السوبر هورنيت فهو مدفع ذو 6 فوهات عيار 20 مم بأمكانه اطلاق 4000/6000 رصاصة في الدقيقة مع تشكيلة واسعة من رصاصات عيار الناتو بمختلف فئاتها تشمل الخارقة المتفجرة والخارعة للدروع والمتفجرة الانشطارية ومخزون المدفع الرشاش هو الاكبر بين فئة الطائرات الامريكية حيث يستوعب 578 رصاصة يتميز بكونه خفيف الوزن طويل العمر وذو ارتداد منخفض وعالي الدقة ويقع في مقدمة انف الطائرة مع بوابة في الاسفل يمكن من خلالها سحب مخزن الذخيرة والمدفع واعادة تعبئتها من خلال جهاز تعبئة سريع واعادتها بسرعة ومن خلال هذه الميزة فأنها تمتلك قدرة هجومية لامثيل لها من بين المقاتلات .


الغزارة والكثافة النيرانية للفولكان بجانب دقته تمكنه من اصابة اهدافه من اول ضغطة زناد في الاشتباك الجوي ورصاصاته قادرة على احداث ضرر بالغ في طائرات العدو لكونها تخترق سطح الطائرة ثم تنفجر داخلها مثل الرصاصة PGU-28A لتتلف محرك الطائرة منذ اول رصاصة اما في الاشتباك ضد الاهداف الارضية فأن الرصاصات الخارقة مثل M55A2 فهي قادرة على اختراق درع سماكته 6.3 مم من مسافة 1000 م ومقدار خطأ نصف متر .




تعتمد الطائرة تسليحيا على حوامل SUU-79A الذكية والتي تتيح نصب كافة الاسلحة والانظمة وخزانات الوقود الخارجية عليها كما تتمتع بقدرات متميزة في منع الاندثار وانعكاس اشعة الرادار وامتصاص جزيء كبير من موجات الرادار لكونها مصممة لحرف موجات الرادار بعيدا ومطلية ومصنعة من مواد ممتصة لموجات الرادار .


وتتسلح الطائرة بأنواع متعددة من الذخائر لأنها طائرة متعددة المهام في 11 نقطة تعليق للذخائر مع نقطة تعليق اضافية بجانب مدخل الهواء الايمن لنصب بود ATFLIR . 




وتشمل ذخائر جو-جو صواريخ متوسطة المدى نوع AIM-120D المعروفة بأسم "امرام" وتتيح هذه الصواريخ اصابة الاهداف الجوية عالية المناورة من مديات بعيدة تصل لـ160 كم واكثر بفضل المحرك الصاروخي لجديد مع الباحث الدوبلري الذي يستخدم رادار مونوبلز ذو توجيه دقيق جدا ومدى بعيد بفضل المضخم عالي الطاقة مع نبضات PRF عالية ، ولايتأثر الصاروخ بعوائد الارض وخداع الرقائق المعدنية بفضل المعالج القوي وبمجرد محاولة العدو للتشويش عليه ينتقل الى الوضع HOJ في تعقب مصدر التشويش واصابته . 


ومن الممكن في مهام الاعتراض الجوي ان تحمل الطائرة 12 صاروخا دفعة واحدة يستطيع الطيار اعتراض واطلاق عدة صواريخ على عدة طائرات والهروب وعادة مايطلق طيارو السوبر هورنيت 4 صواريخ AIM-120D على هدف جوي ثمين عالي المناورة مثل السوخوي-35 لمنع هذه الطائرات المتملصة من الافلات .




بينما يستخدم طيارو السوبر هورنيت صواريخ AIM-9X للاشتباك قصير المدى ضمن المديات 200م الى 26 كم وتتيح هذه الصواريخ قتل الاهداف عالية المناورة التي تزيد عن 9G بفضل سطوح التوجيه ذات الديناميكية العالية والتوجيه بالمحرك TVC حيث تصل مناورة الصاروخ الى 40G . 


ويتمتع الصاروخ بباحث IIR حراري قوي يعطي صورة واضحة جدا للهدف ويتجاهل التشويش الكثيف بالشعلات الحرارية بفضل خوارزميات البرمجة الذكية ومصمم لتعقب الحرارة من بدن المقاتلة بدلا عن محركاتها كما يتيح تصميم الباحث بعين السمكة القفل على اهداف في الجوانب بزوايا 45 درجة يميناََ و45 درجة يساراََ ويتيح الباحث بالكاشوف الكمومي QWIP قدرة فعالة في القفل السريع ضد الاهداف خلال اقل من ثانية وبعد الاطلاق يتيح المحرك MK.36 عديم الدخان بلوغ سرعة 850 متر/ث مما يجعل التخلص منه بالمناورة امرا مستحيلاََ ، كما يستطيع اصابة الاهداف خلف الطائرة بسهولة تامة بأعتماد التوجيه من خوذة الطيار من ثم الالتفاف نحو الهدف وتحويل الصياد الى فريسة .




 وضد الاهداف البرية فأن الطائرة تستعمل نوعين من القذائف الصاروخية المضادة للاهداف البرية والتي تشمل التحصينات الخفيفة والدروع الثقيلة وتجمعات العدو البشرية ولعل اشهرها هو الصاروخ مافريك AGM-65 الشهير والذي يخدم بقائمة طويلة من المشغلين حيث يتسم صاروخ مافريك بالميزات التكتيكية ذات المرونة التشغيلية وسهولة الاستخدام والتأثير القوي لرؤوسه الحربية . 


وتتنوع استخدامات مافريك بحسب الباحث والرأس الحربي حيث يمكن اختيار باحث حراري موجه من خلال الطيار بواسطة بود وصلة البيانات كما في النسخة H بينما النسخة الاكثر شيوعا هي النسخة E الموجهة بالليزر والاكثر فاعلية .


وتتنوع الرؤوس الحربية بين الرأس الحربي WDU-20/B ذو الشحنة المشكلة والتي تزن 57 كغ لأختراق دروع الدبابات من السقف او الرأس الحربي WDU-24/B لقتل التجمعات البشرية ولاختراق الابنية والتحصينات ومن ثم التشظي داخلها بوزن حربي يبلغ 136 باوند ، ويبلغ مدى الصاروخ 27 كما تقريبا بأستعمال المحرك الصاروخي SR114-TC-1 عديم الدخان وتحمل السوبر هورنيت صواريخ المافريك على قاذف صاروخي ذكي نوع LAU-117/A .




اما الصاروخ الاخر فهو الضيف الجديد المعروف باسم JAGM والذي تميز عن المافريك بخفة وزنه وفعاليته العالية والتدميرية مقابل وزنه الخفيف الذي لايزيد عن 49 كغ ويمكن للصاروخ الجديد قتل تجمعات العدو الصغيرة واختراق الدروع القوية بفضل الرأس الحربي المتعدد الذي يمكن استبداله بين نوعين تشمل الاولى رأس حربي خارق للدروع وبالهجوم السقفي والرأس الحربي الاخر هو شديد الانفجار-متجزيء ضد التحصينات الخفيفة والمدرعات والتجمعات البشرية . وقد صمم خصيصا للحروب الحضرية الحديثة وحروب مكافحة الارهاب بين المناطق السكانية والحروب في الضروف الجوية السيئة جدا بأعتماد الية دقيقة جدا في التوجيه وهي التوجيه بأستخدام الليزر نصف النشط اي بأعتماد بود ATFLER الدقيق في التوجيه او بأعتماد الباحث الراداري الملمتري الدقيق في التوجيه ، وبعد تغذية الصاروخ بمعلومات الاطلاق الاولية من رادار المقاتلة من ثم اطلاقه ليقوم الباحث الذي يعمل ضمن التردد 94 GHz بمسح المنطقة المعينة وصنع صوراََ رادارية نشطة قادرة على التمييز بين الاشخاص وحتى الاسلحة الرشاشة ومن ثم مطابقة الصور الرادارية في مابينها بأستخدام الكمبيوتر القوي ويهجم على العدو من الاعلى بسرعة عالية ومن المعروف ان هذه الطريقة فعالة جدا ضد المركبات البرية والزوارق السريعة لأن الصواريخ الموجهة بالليزر لاتستوعب الانظمة الام السرعة العالية للهدف .


ويمكن لطائرة الدبور الخارق الواحدة ان تتسلح بـ12 صاروخا من هذا النوع على حامل الصواريخ AGML-III وكل صاروخ لديه مدى قتالي يبلغ 16 كم قابل للزيادة مستقبلا .




امافي مايخص اسلحة ال Standoff فأن الطائرة تنفرد بامتلاكها افتك الاسلحة والابعد من حيث المدى حيث تمتلك تشكيلة واسعة من الخائر شديدة الدقة متمثلة بذخائر SLAM-ER وJSOW وJASSM وقريباََ افضل الصواريخ المضادة للسفن على المستوى العالمي LRASM الذي يقوم بتجارب عديدة على منصة الدبور الخارق حاليا ، ويتم تغذية هذه الذخائر بمعلومات دقيقة عن الهدف واحداثياته بالاقمار الاصطناعية من خلال كمبيوتر STD-1553B الذي يلعب دورا حاسما في هذه المهمة من خلال استقباله لأحداثيات GPS ومعلومات التوقيت عبر هوائي L-band ، ومن ثم نقلها عبر كابل محوري ذو جهد 50V والمعروف بأسم خط high bandwidth-1 كما يعمل على توجيه عدة ذخائر مختلفة من خلال الية asynchronous لتوجيه ذخائر متعددة بالتتابع ولكن بسرعة قياسية .




ويُستعمل صاروخ AGM-84H SLAMER-ER البديل عن الصاروخ القديم والشهير "هاربون" لنسف السفن والقطع البحرية من خلال الرأس الحربي المصمم لاختراق سطح السفينة والانفجار داخله او لتدمير الاهداف الارضية او لاختراق التحصينات من خلال الرأس الحربي الخارق ويوجه الصاروخ من قبل الطيار بواسطة العصى في قمرة القيادة ويتولى بود AAW-13 مسؤولية نقل البيانات من والى الصاروخ عبر وصلة البيانات الثنائية ومن خلال كاميرا IIR الحرارية ذات الدقة العالية في مقدمة الصاروخ يمكن للطيار مشاهدة ماتلتقطها الكاميرا على احدى شاشات AMLCD وتوجيه الصاروخ نحو الهدف والتحكم به كما انها تكتسب الهدف وتغلق عليه بمجرد الاقتراب منه ، يصل المدى الفعال الى 280 كم ويبلغ وزن الصاروخ 675 كغ والرأس الحربي 488 باوند من المواد شديدة التدمير ويتميز الصاروخ بقدرات فريدة في مكافحة كل انواع التشويش لكونه لايبعث اي انبعاثات الكترونية ومن شبه المستحيل رصده الكترونيا كما تصعب اصابته من قبل المدافع المضادة للطائرات بسبب قطره الصغير ويصعب اصابته من قبل انظمة الدفاع الجوي لكونه يحلق امتاراََ قليلة فوق المياه وذو بصمة رادارية صغيرة جدا و الطائرة بالامكان ان تحمل 4 صواريخ منه على جناحيها ويمكن لصاروخين منه ان يدمران قطعة بحرية متوسطة بحجم كورفيت ويغرقانها .




بينما تستخدم ذخائر ستاند اوف المشتركة JSOW او AGM-154 لحمل تشكيلة مختلفة من الرؤوس الحربية ضد العدو دون الدخول في اراضي العدو او شبكات دفاعاته الجوية ومن مديات امنة تتراوح بين 28 كم اثناء اطلاقها من ارتفاعات واطئة او 65 كم بالنسبة للارتفاعات العالية وهنالك نسخة ذات مدى بعيد يتراوح بين 200 كم الى 560 كم من خلال ربط محرك تربو جيت صغير نوع TJ-150 معها وتسعمل عادة في حال كان العدو يمتلك انظمة دفاع جوي بعيدة المدى وهذه النسخة تسمى JSOW-ER . وتستعمل JSOW ضد عدد من الاهداف حسب الرأس الحربي حيث يمكن تدمير الدروع الخفيفة والتجمعات البشرية وعدد من الاهداف المتنوعة بأستعمال النسخة AGM-154A والتي تحمل 145 ذخيرة صغيرة نوع BLU-97/B وتستعمل النسخة الاخرى AGM-154B لمهاجمة دروع العدو المتجمعة او المتجحفلة والقضاء عليها بأستعمال ذخائر BLU-108 بعدد 24 ذخيرة قادرة على تعقب الدروع بكاميرا حرارية وتدميرها بالهجوم عليها بشكل سقفي .


النسخة الثالثة (وهي الافضل) مصممة للتعامل مع العديد من الاهداف حيث عادة ما تشمل على رأس حربي نوع BLU-111/B الذي يزن 500 باوند وهو نفس الرأس الحربي المستخدم على قنابل مارك-82 ومصمم للتعامل مع عدة اهداف مثل تدمير المنشئات الهامة للعدو ومراكز صنع القرار والمصان وهناغر الطائرات وباستعمل فيوز ذكي يبرمج للانفجار بعد زمن معين بعد او قبل اختراقه للجدران .


وتحوي النسخة الثالثة على ديتا لينك ثنائية الاتجاه مع بود AAW-13 وكاميرا حرارية وتتوجه جميع النسخ من خلال نظام الملاحة الذاتية INS في منتصف المسار ثم GPS في نهاية المسار والنسخة الثالثة تستخدم الكاميرا الحرارية في اخر المسار .


وتتسم جميعها بالشبحية وصعوبة رصدها والتكلفة المنخفضة وخواص اطلق وانسى والدقة العالية جدا .




بينما يعد صاروخ AGM-158 JASSM من اكثر الصواريخ فتكاََ اذ من خلال تحليقه المنخفض وبصمته الرادارية والحرارية الصغيرة جدا ومداه الذي يناهز 370 كم (النسخة الامريكية JASSEM-ER بمدى 1000 كم) برأس حربي يبلغ 1000 رطل خارق للتحصينات الشديدة والملاجيء من خلال رأس حربي مترادف الاختراق WDU-42/B . ويعمل الصاروخ في منتصف المسار مع الانخفاض التدريجي لارتفاعه من خلال التوجيه الذاتي مع نظام AJGPS بالاقمار الاصطناعية متقدم جدا ومقاوم لاقصى ظروف التشويش وفي نهاية المسار يعمل بباحث حراري نوع I2R يقوم بالتعرف والمطابقة بين الاهداف من اجل قصى دقة ممكنة كما يحمل ايضا لادار LADAR او رادار ليزري وباحث ملمتري من اجل الدقة اللازمة . 


ويمتلك ايضا قدرة مناورة عالية ووصلة بيانات تقدم معلومات مستمرة عن موقع الصاروخ وبعض البيانات التي تخصه والبيانات الملتقطة من الباحث الحراري مع امكانية لتعديل البيانات وتغيير مسار الصاروخ .






ولقمع الدفاعات الجوية يُستخدم الصاروخ AGM-88E AARGM لأخماد الدفاعات الجوية المتقدمة وهو افضل صاروخ ARM في العالم واكثرها فتكا وتقدماََ ومصمم لقمع الدفاعات الجوية المتكاملة IADS كبطاريات S-400 ويعتبر AARGM تطويرا شاملا للصاروخ HARM حيث امتلك الصاروخ الجديد قدرات فتك لامثيل لها حيث قامت شركة ATK بدمج مستقبل رقمي متقدم ذو 4 مصفوفات لالتقاط اشارات الميكروويف بدقة بالغة ومن خلال فرق الطور داخل قنوات المستقبل التي تشمل السمت والارتفاع يمكن الحصول عندها على الدقة DF . والهوائي لديه عرض نطاق ترددي واسع لألتقاط الموجات ذات عرض النطاق الترددي العالي او رادارات ضغط النبض (LPI) والتي يصعب التقاطها . والتوجه نحوها بدقة بالغة اعتمادا على مستقبل Monopulse وبعد الأقتراب عدة كيلومترات تقريبا يبدأ باحث ايجابي ملمتري MMW بالعمل ويقوم هذا الباحث الراداري برسم خرائط ارضية مستمرة شديدة الدقة وقادرة على التفريق بين الاشخاص والمركبات والتفريق بين انظمة الدفاع الجوي في مابينها حسب مكتبة الصور المخزنة والتوجه نحو الهدف بمجرد التقاطه ليتم الدمج بين المعلومات المنتقاة من نظام الملاحة العالمي GPS ونظام توليد الصور الملمترية والمستقبل الراديوي ، يمزج الصاروخ طرق قتل قاتلة بأعتماد عدة مراحل حيث يقوم الطيار في المرحلة الاولى وبعد التقاطه اولى اشارات العدو من خلال المستقبل ALR-67 والتعرف على نوع الباعث يقرر بين استخدام السلاح او الانتظار لالتقاط الاوامر الاستخباراتية والخطط عبر نظام TAMAP ويقوم المستقبل الراداري بتغذية الصاروخ بمعلومات دقيقة عن المدى والارتفاع واحداثيات الاقمار الاصطناعية وبرمجة الصاروخ قبل اطلاقه وهذا يتم خلال ثواني قليلة وبعد الاطلاق يباشر الصاروخ الطيران من خلال نظام القصور الذاتي ونظام الاقمار الاصطناعية INS\GPS الى منتصف المسار وبعد التقاطه اولى الاشارات من قبل المستقبل يتوجه نحوه بسرعة اكثر من 2 ماخ وقبيل وصوله لنهاية الرحله يعمل الباحث الراداري الملمتري النشط  MMW ليولد صورا خرائطية للمساحة وبعد وصوله لمسافة 4 كم من الهدف يطابق الصور التي برمج عليها مع ماالتقطه ويتجه نحو الهدف بواسطة التوجيهات الثلاث ويعمل الفيوز ليصيب هدفه بدقة لاتتجاوز خطأ النصف متر ولتنفجر عليه الشحنه المتفجرة المكونة من 150 باوند من المواد المتفجرة مزودة ب12.800 شظية تنغستن وتدمر الانظمة التي حوله . 






في حال قيام العدو بنشر انظمة تشويش ومحاولة التشويش عليه فأنه سينتقل مباشرة الى الوضع HOJ والاغلاق على مصدر التشويش والانقضاض عليه والوقت اللازم للوصول الى الهدف بعد الاطلاق هو دقيقة واحدة والمدى الفعال للصاروخ هو 120 كم والسوبر هورنت قادرة على حمل 4 منه على جناحيها ويمكن له التوجه الى منصات الاطلاق عند برمجته على ذلك بدلا عن الرادارات .




وتزخر الطائرة بتشكيلة مختلفة ومتنوعة من حوامل القنابل Bomb's-Rack التي تتنوع حسب المهمام الموكلة حيث تتمثل التشكيلة نظام قذف القنابل الذكي BRU-55/A الذي يستوعب قنبلتين او قاذف القنابل BRU-32 المصمم لاستيعاب قنابل بأوزان ثقيلة جنبا الى جنب مع حامل القنابل الثلاثي BRU-42 الذي يستوعب ثلاث قنابل فئة مارك .




وتتمثل تشكيلة ذخائر القصف بمجوعة من قنابل موجهة وغير موجهة حيث تشمل القنابل الغير موجهة بعائلة قنابل المارك مثل المارك-82 ذات وزن 500 باوند ومارك-83 بوزن 1000 باوند واللذان بدورهما يمكن استيعابهما في 4 قواذف BRU-42 على الطائرة لتحمل مامجموعه 12 قنبله ، بينما يتم حمل قنابل المارك-84 ذات وزن 2000 باوند على حامل SUU-79A او BRU-32 .




اما الذخائر الموجهة فتتنوع الى عائلة قنابل جيدام JDAM الموجهة بالاقمار الاصطناعية GPS وعائلة قنابل PaveWay الموجهة بالليزر وكلا النوعيتين تحمله قاذفات BRU-55 بواقع 8 قنابل للطائرة .


وهنالك نسخة من الجيدام ذات التسمية ليزر جيدام LJDAM هذه النسخة الفتاكة تحمل الطائرة منها 8 قنابل ذات وزن 500 باوند او اكثر لكل منها وعادة مايقوم الطيار بأسقاطهن دفعة واحدة على تجمعات العدو لابادتهم بشكل كامل .




ومؤخراََ تم دمج قنابل القطر الصغير SDB على الطائرة والمتمثلة بقنابل GBU-53\B الحديثة والتي تعتبر سلاحا فعالا وقاتلا لانظمة الدفاع الجوي الثابتة والمتحركة لكونها ذات قطر صغير (15 سم ) يصعب رصدها واصابتها ومداها البعيد (110كم ضد هدف ثابت) فضلا عن الباحث الملمتري في مقدمة القنبلة الذي يبدأ بالبحث عن الهدف براداره النشط وبعد توليده للصور الرادارية ينقض عليه من الاعلى بعد التوجيه بالاقمار الاصطناعية ، وتحمل الطائرة 16 قنبلة من هذا النوع او اكثر على حامل القنابل الرباعي BRU-61 .














وهنالك تشكيلة اخرى من القنابل العنقودية مثل قنابل CBU-78 ذات وزن 500 باوند تشمل 45 ذخيرة مضادة للدبابات و15 لغم مضاد للافراد او قنبلة CBU-97 العنقودية الذكية التي تحوي على 40 ذخيرة خارقة للدروع تنفصل عن القنبلة الام وتستعمل باحثها الحراري في تعقب الدروع والانفجار فوقها لاطلاق شحنه مشكلة خارقة وتستعمل هذه القنابل في تدمير تجمعات دروع العدو لأفشال هجماته وتحمل السوبر هورنيت من كلا النوعين 6 قنابل . 








 كما وتحمل الدبور حمولة اخرى مهمة وهي خزانات الوقود الخارجية ومسابير الوقود وتتمثل خزانات الوقود الخارجية بخزان الوقود FPU-12 التي تستوعب 480 غالون من الوقود والمصممة من مواد مركبة خفيفة (الياف الكربون) لمنع احتراق الوقود عن الصدمات جنبا الى جنب مع نظام رغوة اطفاء الحرائق لخزان الوقود .


بينما يختص نظام 31-301 في عمليات الارضاع الجوي من خلال مقاتلة سوبر هورنت لسوبر هورنت اخرى بقابلية استيعاب 301 غالون من الوقود مع سرعة ضخ 220 غالون في الدقيقة من خلال وحدة الضخ التوربينية RAT وتحتوي هذه الوحدة على مسبار مجرور للتزود بالوقود جوا .




في الختام فأنه لامجال للشك ان طائرة السوبر هورنت ذات قدرات فريدة على مستوى العالم وقد حازت على رضى واعجاب البحرية الامريكية والقوات الجوية الاسترالية ومن خلال ملاحظة قدراتها في الاعلى فأنها متفوقة على طائرات منافسة كثيرة على الساحة مثل السوخوي-35 وتجمع مابين قدرات القصف لطائرات F-15E ستريك ايغل ومابين مناورة طائرات F-16C وقتالها الجوي وبمجرد سحب العصى Stick بنصف دعسه فأنها بلحظة تنقض 40 درجة . 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://army.3oloum.com
 
تحليل قدرات الدبور الخارق FA-18E/F
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجيش العراقي :: ألأقسام العسكرية :: القوات الجوية Air Force :: المقاتلات-
انتقل الى: